التاريخ 3930
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وثلاثمائة
[مِنْ فَضَائِلِ الرَّاضِي] قَالَ الْخَطِيبُ: ( لِلرَّاضِي فَضَائِلُ; مِنْهَا: أَنَّهُ آخِرُ خَلِيفَةٍ لَهُ شِعْرٌ مُدَوَّنٌ، وَآخِرُ خَلِيفَةٍ انْفَرَدَ بِتَدْبِيرِ الْجُيُوشِ وَالْأَمْوَالِ، وَآخِرُ خَلِيفَةٍ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَآخِرُ خَلِيفَةٍ جَالَسَ النُّدَمَاءِ، وَكَانَتْ جَوَائِزُهُ وَأُمُورُهُ عَلَى تَرْتِيبِ الْمُتَقَدِّمِينَ، وَآخِرُ خَلِيفَةٍ سَافَرَ بِزِيِّ الْقُدَمَاءِ). ذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رَزْقَوَيْهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْخُطَبِيِّ قَالَ: (وَجَّهَ إِلَيَّ الرَّاضِي لَيْلَةَ الْفِطْرِ، فَجِئْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا إِسْمَاعِيلُ; قَدْ عَزَمْتُ فِي غَدٍ عَلَى الصَّلَاةِ بِالنَّاسِ، فَمَا الَّذِي أَقُولُ إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى الدُّعَاءِ لِنَفْسِي؟ فَأَطْرَقْتُ سَاعَةً، ثُمَّ قُلْتُ: قُلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، ثُمَّ تَبِعَنِي خَادِمٌ فَأَعْطَانِي أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه