MajelisNoteدليل

التاريخ 3924

ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة

وَفِي مُسْتَهَلِّ ذِي الْقِعْدَةِ: وَافَى رَسُولَ أَبِي طَاهِرٍ الْجَنَابِيِّ الْقُرْمُطِيِّ، فَأُطْلِقَ لَهُ مِنْ مَالِ السُّلْطَانِ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ دِينَارٍ مِنْ جُمْلَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَوُفِقَ عَلَيْهَا عَلَى أَنْ يُبَذْرِقَ بِالْحَاجِّ، فَبَذْرَقَهُمْ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا