MajelisNoteدليل

التاريخ 3904

ثم دخلت سنة ست وعشرين وثلاثمائة

وَوُجِدَ يَهُودِيٌّ مَعَ مُسْلِمَةٍ، وَكَانَ الْيَهُودِيُّ غُلَامًا لِجَهْبَذٍ يَهُودِيٍّ لِابْنِ خَلَفٍ، فَضَرَبَهُ صَاحِبُ الشُّرْطَةِ، فَلَمْ يَرْضَ ابْنُ خَلَفٍ حَتَّى ضَرَبَ صَاحِبَ الشُّرْطَةِ بِحَضْرَةِ الْيَهُودِ فِي يَوْمِ جُمْعَةٍ، فَافْتَتَنَ النَّاسُ لِذَلِكَ وَكَانَ أَمْرًا قَبِيحًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا