التاريخ 3798
ثم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة
مُلْكِ مَرْدَاوِيجَ أَصْبَهَانَ ثُمَّ أَنْفَذَ مَرْدَاوِيجُ طَائِفَةً أُخْرَى إِلَى أَصْبَهَانَ، مَلَكُوهَا وَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا، وَبَنَوْا لَهُ فِيهَا مَسَاكِنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي دُلَفَ الْعِجْلِيِّ، وَالْبَسَاتِينَ، فَسَارَ مَرْدَاوِيجُ إِلَيْهَا فَنَزَلَهَا وَهُوَ فِي أَرْبَعِينَ أَلْفًا، وَقِيلَ خَمْسِينَ أَلْفًا، وَأَرْسَلَ جَمْعًا آخَرَ إِلَى الْأَهْوَازِ، فَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا وَعَلَى خُوزِسْتَانَ، وَجَبَوْا أَمْوَالَ هَذِهِ الْبِلَادِ وَالنَّوَاحِي، وَقَسَمَهَا فِي أَصْحَابِهِ، وَجَمَعَ مِنْهَا الْكَثِيرَ فَاذَّخَرَهُ. ثُمَّ إِنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى الْمُقْتَدِرِ رَسُولًا يُقَرِّرُ عَلَى نَفْسِهِ مَالًا عَلَى هَذِهِ الْبِلَادِ كُلِّهَا، وَنَزَلَ لِلْمُقْتَدِرِ عَنْ هَمَذَانَ وَمَاهِ الْكُوفَةِ، فَأَجَابَهُ الْمُقْتَدِرُ إِلَى ذَلِكَ، وَقُوطِعَ عَلَى مِائَتَيْ أَلْفِ دِينَارٍ كُلَّ سَنَةٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه