MajelisNoteدليل

التاريخ 3761

ثم دخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِيُّ: كَانَ ثِقَةً يَحْفَظُ، وَحَدَّثَ بِمِصْرَ، وَتُوُفِّيَ بِهَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ. إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَلِيلِ، أَبُو يَعْقُوبَ الْجَلَّابُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَلِيلِ، أَبُو يَعْقُوبَ الْجَلَّابُ: سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُثْمَانَ ابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ شَاهِينَ. وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ غُرَّةَ شَعْبَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي. ثَابِتُ بْنُ حَزْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَحْيَى، أَبُو الْقَاسِمِ الْعَوْفِيُّ ثَابِتُ بْنُ حَزْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَحْيَى، أَبُو الْقَاسِمِ الْعَوْفِيُّ: مِنْ أَهْلِ سَرَقُسْطَةَ، يُنْسَبُ إِلَى عَوْفِ بْنِ غَطَفَانَ، وَهُوَ عَوْفُ بْنُ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ، وَقَوْمٌ يَنْسُبُونَ عَوْفًا إِلَى قُرَيْشٍ، وَيَذْكُرُ الْعَوْفِيُّ نَسَبَهُ إِلَى رَهْطِ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَهُمْ حَضَنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، رَحَلَ ثَابِتٌ، وَطَلَبَ الْعِلْمَ، وَتَوَلَّى قَضَاءَ سَرَقُسْطَةَ. وَتُوُفِّيَ بِالْأَنْدَلُسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ صَاحِبِ، بْنِ حُمَيْدٍ، أَبُو عَلِيٍّ الشَّاسِيُّ الْحَسَنُ بْنُ صَاحِبِ، بْنِ حُمَيْدٍ، أَبُو عَلِيٍّ الشَّاسِيُّ. أَحَدُ الرَّحَّالِينَ كَتَبَ بِبِلَادِ خُرَاسَانَ وَالْجِبَالِ وَالْعِرَاقِ وَالْحِجَازِ وَالشَّامِ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، فَحَدَّثَ بِهَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ، وَأَبِي زُرْعَةَ وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْجِعَابِيُّ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ. وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ بِالشَّاشِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. سَعِيدٌ النُّوبِيُّ سَعِيدٌ النُّوبِيُّ: صَاحِبُ بَابِ النُّوبِيِّ مِنْ دَارِ السُّلْطَانِ، تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، وَأُقِيمَ مَكَانَهُ أَخُوهُ فَضْلٌ. الْعَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ، أَبُو الْفَضْلِ الشِّكْلِيُّ الْعَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ، أَبُو الْفَضْلِ الشِّكْلِيُّ: حَدَّثَ عَنْ سَرِيٍّ السَّقَطِيِّ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ شَاهِينَ. وَكَانَ صَالِحًا مُتَنَسِّكًا، تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيُّ الرَّازِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيُّ الرَّازِيُّ: كَانَ جَوَّالًا، وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَمِصْرَ وَطَرَسُوسَ، وَسَكَنَ قَرْمِيسِينَ، وَعُمِّرَ طَوِيلًا، وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ، وَالْجِعَابِيُّ، وَجَعْفَرٌ الْخُلْدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وعن أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ بِخَطِّهِ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ مَتْرُوكٌ. وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: ضَعِيفٌ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ الْبَرْقَانِيَّ، فَقَالَ: بِئْسَ الرَّجُلُ. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ: وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْخَوَارِزْمِيِّ، سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيَّ، وَعَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ، وَغَيْرَهُمْ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ شَاهِينَ، وَغَيْرَهُ. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ، أَبُو بَكْرٍ الضَّرِيرُ الْوَاعِظُ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ، أَبُو بَكْرٍ الضَّرِيرُ الْوَاعِظُ: قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: هُوَ بَغْدَادِيٌّ قَدِمَ الْبَصْرَةَ، وَكَانَ مِنْ حُفَّاظِ الْقُرْآنِ، حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِي الْجَامِعِ وَيَقْرَأُ بِالْأَلْحَانِ، وَيَقَعُ كَلَامُهُ فِي الْقُلُوبِ، وَكَانَ كَرِيمًا. تُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيُّ: بَغْدَادِيٌّ حَدَّثَ عَنْ أَبِي عُمَرَ الدُّورِيِّ، وَأَحْمَدَ الدَّوْرَقِيِّ وَغَيْرِهِمَا، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا مُتَزَهِّدًا مِنْ أَهْلِ الصِّيَانَةِ. وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. نَصْرُ [بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرِ ] بْنِ زَيْدٍ، أَبُو اللَّيْثِ الْفَرَائِضِيُّ نَصْرُ [بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرِ ] بْنِ زَيْدٍ، أَبُو اللَّيْثِ الْفَرَائِضِيُّ: سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيَّ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ شَاهِينَ وَكَانَ ثِقَةً عَالِمًا بِالْفَرَائِضِ، فَقِيهًا عَلَى مَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ، مُقْرِئًا جَلِيلًا. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ الْقُرْطُبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ الْقُرْطُبِيُّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا