MajelisNoteدليل

التاريخ 3759

ثم دخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة

اسْتِيلَاءِ السَّامَانِيَّةِ عَلَى الرَّيِّ   لَمَّا اسْتَدْعَى الْمُقْتَدِرُ يُوسُفَ بْنَ أَبِي السَّاجِ إِلَى وَاسِطَ كَتَبَ إِلَى السَّعِيدِ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ السَّامَانِيِّ بِوِلَايَةِ الرَّيِّ، وَأَمَرَهُ بِقَصْدِهَا، وَأَخْذِهَا مِنْ فَاتِكٍ غُلَامِ يُوسُفَ، فَسَارَ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ إِلَيْهَا، أَوَائِلَ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، فَوَصَلَ إِلَى جَبَلِ قَارِنٍ، فَمَنَعَهُ أَبُو نَصْرٍ الطَّبَرِيُّ مِنَ الْعُبُورِ، فَأَقَامَ هُنَاكَ، فَرَاسَلَهُ، وَبَذَلَ لَهُ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ حَتَّى مَكَّنَهُ مِنَ الْعُبُورِ، فَسَارَ حَتَّى قَارَبَ الرَّيَّ فَخَرَجَ فَاتِكٌ عَنْهَا، وَاسْتَوْلَى نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ عَلَيْهَا فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، وَأَقَامَ بِهَا شَهْرَيْنِ، وَوَلَّى عَلَيْهَا سِيمَجُورَ الدَّوَاتِيَّ وَعَادَ عَنْهَا. ثُمَّ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ صُعْلُوكٌ، وَسَارَ نَصْرُ إِلَى بُخَارَى، وَدَخَلَ صُعْلُوكٌ الرَّيَّ، فَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَوَائِلِ شَعْبَانَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فَمَرِضَ، فَكَاتَبَ الْحَسَنَ الدَّاعِيَ، وَمَاكَانَ بْنَ كَالِي فِي الْقُدُومِ عَلَيْهِ لِيُسَلِّمَ الرَّيَّ إِلَيْهِمَا، فَقَدِمَا عَلَيْهِ، فَسَلَّمَ الرَّيَّ إِلَيْهِمَا وَسَارَ عَنْهَا، فَلَمَّا بَلَغَ الدَّامِغَانَ مَاتَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا