التاريخ 3753
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
مَا فَتَحَهُ أَهْلُ صِقِلِّيَةَ فِي سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ سَارَ جَيْشُ صِقِلِّيَةَ مَعَ أَمِيرِهِمْ سَالِمِ بْنِ رَاشِدٍ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الْمَهْدِيُّ جَيْشًا مِنْ إِفْرِيقِيَّةَ، فَسَارَ إِلَى أَرْضِ أَنْكَبْرَدَةَ، فَفَتَحُوا غَيْرَانَ وَأَبْرَجَةَ، وَغَنِمُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً، وَعَادَ جَيْشُ صِقِلِّيَةَ، وَسَارُوا إِلَى أَرْضِ قِلُّورِيَةَ، وَقَصَدُوا مَدِينَةَ طَارَنْتَ، فَحَصَرُوهَا وَفَتَحُوهَا بِالسَّيْفِ ( فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَوَصَلُوا إِلَى مَدِينَةِ أَدْرَنْتَ، فَحَصَرُوهَا )، وَخَرَّبُوا مَنَازِلَهَا فَأَصَابَ الْمُسْلِمِينَ مَرَضٌ شَدِيدٌ كَبِيرٌ، فَعَادُوا، وَلَمْ يَزَلْ أَهْلُ صِقِلِّيَةَ يُغِيرُونَ عَلَى مَا بِأَيْدِي الرُّومِ مِنْ جَزِيرَةِ صِقِلِّيَةَ، وَقِلُّورِيَةَ، وَيَنْهَبُونَ وَيُخَرِّبُونَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه