التاريخ 3723
سنة ست وثلاثمائة
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة ست وثلاثمائة مِنَ الْأَكَابِرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكِلَابِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ (بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكِلَابِيُّ ، رَوَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا فَقِيهًا عَلَى مَذْهَبِ [الْإِمَامِ] الشَّافِعِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَانَةِ وَالِانْقِبَاضِ. وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَلَاءُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَلَاءُ : بَغْدَادِيٌّ سَكَنَ الشَّامَ، وَصَحِبَ أَبَا تُرَابٍ، وَذَا النُّونِ. وعن أَبَا عُمَرَ الدِّمَشْقِيَّ، قال: سَمِعْتُ ابْنَ الْجَلَاءِ يَقُولُ: قُلْتُ لِأَبِي وَأُمِّي: أُحِبُّ أَنْ تَهَبَانِي لِلَّهِ، فَقَالَا: قَدْ وَهَبْنَاكَ [لِلَّهِ] فَغُيِّبْتُ عَنْهُمَا مُدَّةً، ثُمَّ رَجَعْتُ مِنْ غَيْبَتِي، فَكَانَتْ لَيْلَةً مَطِيرَةً فَدَقَقْتُ عَلَيْهِمَا الْبَابَ فَقَالَا: مَنْ؟ قُلْتُ: وَلَدُكُمَا، قَالَا: كَانَ لَنَا وَلَدٌ فَوَهَبْنَاهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَنَحْنُ مِنَ الْعَرَبِ لَا نَرْجِعُ فِيمَا وَهَبْنَا، وَمَا فَتَحَا لِي الْبَابَ، تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ الْجَلَاءِ الصُّوفِيُّ فِي [رَجَبِ] هَذِهِ السَّنَةِ. أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ رَاشِدٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ رَاشِدٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَيَحْيَى بْنَ الْمُعِينِ فِي خَلْقٍ كَثِيرٍ. وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْجُمْعَةِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سُرَيْجٍ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سُرَيْجٍ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاضِي: حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَعَلِيِّ بْنِ أَشْكَابٍ، وَعَبَّاسٍ الدُّورِيِّ، وَأَبِي دَاوُدَ وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، [وَأَبُو] أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِيَاسَةُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، وَشَرَحَ الْمَذْهَبَ وَلَخَّصَهُ وَعَمِلَ الْمَسَائِلَ فِي الْفُرُوعِ. وعن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيِّ بْنَ خَيْرَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ ابْنَ سُرَيْجٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّا مُطِرْنَا كِبْرِيتًا أَحْمَرَ فَمَلَأْتُ أَكْمَامِي وَجَيْبِي وَحِجْرِي، فَعَبَّرَ لِي أَنِّي أُرْزَقُ عِلْمًا عَزِيزًا كَعِزَّةِ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ. قَالَ ابْنُ ثَابِتٍ: بسنده عن عُثْمَانَ السَّنَدِيَّ، قال: قَالَ [لِي] أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سُرَيْجٍ فِي عِلَّتِهِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا: أُرِيتُ الْبَارِحَةَ فِي الْمَنَامِ كَانَ قَائِلًا يَقُولُ [لِي] هَذَا رَبُّكَ [تَعَالَى] يُخَاطِبُكَ [قَالَ] فَسَمِعْتُ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ، قَالَ: فَوَقَعَ فِي قَلْبِي بِالْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ، قَالَ: فَقِيلَ: مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ، قَالَ: فَوَقَعَ فِي قَلْبِي أَنَّهُ يُرَادُ مِنِّي زِيَادَةٌ فِي الْجَوَابِ، فَقُلْتُ: بِالْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ غَيْرَ أَنَا قَدْ أَصَبْنَا مِنْ هَذِهِ الذُّنُوبِ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ أَغْفِرُ لَكُمْ. تُوُفِّيَ ابْنُ سُرَيْجٍ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ، وَدُفِنَ بِحُجْرَةٍ سَوِيقَةِ غَالِبٍ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْعُمَرِيُّ الْمَوْصِلِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْعُمَرِيُّ الْمَوْصِلِيُّ: قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ جَمَاعَةٍ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ، وَالنَّجَّادُ، وَالْخَلَدِيُّ. وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. جِبْرِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، أَبُو حَاتِمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ جِبْرِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، أَبُو حَاتِمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ : وَرَدَ بَغْدَادَ حَاجًّا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَحَدَّثَ عَنْ قُتَيْبَةَ وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْبَاقِي ابْنُ قَانِعٍ. وَكَانَ ثِقَةً، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، أَبُو يَعْلَى الْأَزْدِيُّ الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، أَبُو يَعْلَى الْأَزْدِيُّ: هُوَ أَخُو أَبِي عُمَرَ الْقَاضِي، كَانَ إِلَيْهِ وِلَايَةُ الْقَضَاءِ بِالْأُرْدُنِّ. تُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. حَاجِبُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَرْكِينَ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَرْغَانِيُّ الضَّرِيرُ حَاجِبُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَرْكِينَ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَرْغَانِيُّ الضَّرِيرُ : حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ، حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَكَانَ ثِقَةً، وَأَرْكِينُ يُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ، تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ مُوسَى] بْنِ زِيَادٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوَالِيقِيُّ الْقَاضِي الْمَعْرُوفُ بِعَبْدَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ مُوسَى] بْنِ زِيَادٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوَالِيقِيُّ الْقَاضِي الْمَعْرُوفُ بِعَبْدَانَ: مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَازِ وُلِدَ سَنَةَ [سِتَّ] عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ أَحَدَ الْحُفَّاظِ الْأَثْبَاتِ، جَمَعَ الْمَشَايِخَ وَالْأَبْوَابَ، وَحَدَّثَ عَنْ هُدْبَةَ، وَكَامِلِ بْنِ طَلْحَةَ، وَالزَّهْرَانِيِّ وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ وَالْمَحَامِلِيُّ. وعن عَبْدَانَ، قال: دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ مَرَّةً مِنْ أَجْلِ حَدِيثِ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ كُلَّمَا ذُكِرَ [لِي] حَدِيثٌ مِنْ حَدِيثِهِ دَخَلْتُ إِلَيْهَا بِسَبَبِهِ. وعن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ، يَقُولُ: كَانَ عَبْدَانُ يَحْفَظُ مِائَةَ أَلْفِ حَدِيثٍ تُوُفِّيَ عَبْدَانُ بِعَسْكَرِ مُكَرَّمٍ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْقَافْلَائِيُّ الْقَطِيعِيُّ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْقَافْلَائِيُّ الْقَطِيعِيُّ: سَمِعَ مُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ وَكَانَ ثِقَةً، تُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ بَابْشَاذَ، أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ بَابْشَاذَ، أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ: سَكَنَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ [بِهَا] عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيِّ، وَبِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَقَدِيِّ وَغَيْرِهِمَا. رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ بُشْرَانَ السُّكَّرِيِّ وَغَيْرِهِمَا. وَفِي حَدِيثِهِ غَرَائِبُ وَمَنَاكِيرُ وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ، أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ، أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ: بَلْخِيُّ الْأَصْلِ، حَدَّثَ عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَقَدِيِّ، وَالْفَلَّاسِ. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَابْنُ الْجَعَّابِيِّ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَكَذَّبَهُ ابْنُ نَاجِيَةَ. وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ صَدَقَةَ بْنِ زِيَادٍ، أَبُو بَكْرٍ الضَّبِّيُّ الْقَاضِي الْمَعْرُوفُ بِوَكِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ صَدَقَةَ بْنِ زِيَادٍ، أَبُو بَكْرٍ الضَّبِّيُّ الْقَاضِي الْمَعْرُوفُ بِوَكِيعٍ: كَانَ عَالِمًا فَاضِلًا عَارِفًا بِأَيَّامِ النَّاسِ، فَقِيهًا قَارِئًا نَحْوِيًّا، وَكَانَ يَتَقَلَّدُ الْقَضَاءَ بِالْأَهْوَازِ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ مِنْهَا "كِتَابُ الْعَدَدِ". وَسُئِلَ ابْنُ مُجَاهِدٍ أَنْ يُصَنِّفَ كِتَابًا [فِي] الْعَدَدِ، فَقَالَ: قَدْ كَفَانَا ذَاكَ وَكِيعٌ. حَدَّثَ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ. رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ [الْقَاضِي] وَأَبُو عَلِيٍّ ابْنُ الصَّوَّافِ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ، وَغَيْرُهُمْ. وعن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَكِيعٌ لِنَفْسِهِ: إِذَا مَا غَدَتْ طِلَابَةُ الْعِلْمِ تَبْتَغِي مِنَ الْعِلْمِ يَوْمًا مَا يَخْلُدُ فِي الْكُتُبِ غَدَوْتُ بِتَشْمِيرٍ وَجِدٍّ عَلَيْهِمْ وَمِحْبَرَتِي أُذُنِي وَدَفْتَرُهَا قَلْبِي تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ هُرْمُزَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ هُرْمُزَ، أَبُو جَعْفَرٍ الْعُكْبَرِيُّ: سَمِعَ جُبَارَةَ بْنَ مُغَلِّسٍ، وَعُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَهَنَّادَ بْنَ السَّرِيِّ، وَغَيْرَهُمْ. وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. هَذَا قَوْلُ الْأَكْثَرِينَ، وَقَالَ: بَعْضُهُمْ سَنَةَ سَبْعٍ. وَقَالَ قَوْمٌ: سَنَةَ ثَمَانٍ. مَنْصُورُ [بْنُ إِسْمَاعِيلَ] بْنِ عُمَرَ، أَبُو الْحَسَنِ الْفَقِيهُ مَنْصُورُ [بْنُ إِسْمَاعِيلَ] بْنِ عُمَرَ، أَبُو الْحَسَنِ الْفَقِيهُ: كَانَ أَدِيبًا فَهِمًا عَاقِلًا حَادَّ الْمُنَاظَرَةِ، وَصَنَّفَ الْمُخْتَصَرَاتِ [فِي الْفِقْهِ] عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَلَهُ الشِّعْرُ الْمَلِيحُ، سَكَنَ الرَّمْلَةَ ثُمَّ قَدِمَ مِصْرَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ جُنْدِيًّا، ثُمَّ [إِنَّهُ] كُفَّ بَصَرُهُ، وَيَظْهَرُ فِي شِعْرِهِ التَّشَيُّعُ، تُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو نَصْرٍ الْمُحِبُّ أَبُو نَصْرٍ الْمُحِبُّ : مِنْ مَشَايِخِ الصُّوفِيَّةِ، كَانَ لَهُ مُرُوءَةٌ وَسَخَاءٌ. وعن أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرٌ الْخَلَدِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ، قَالَ: اجْتَزْتُ أَنَا وَأَبُو نَصْرٍ الْمُحِبُّ بِالْكَرْخِ وَعَلَى أَبِي نَصْرٍ إِزَارٌ لَهُ قِيمَةٌ فَإِذَا نَحْنُ بِسَائِلٍ يَسْأَلُ وَهُوَ يَقُولُ: شَفِيعِي إِلَيْكُمْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَشَقَّ أَبُو نَصْرٍ إِزَارَهُ وَأَعْطَاهُ النِّصْفَ، وَمَضَى خُطُوَاتٍ ثُمَّ قَالَ: هَذَا نَذَالَةٌ، فَانْصَرَفَ وَأَعْطَاهُ النِّصْفَ الْآخَرَ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيِّ وَبِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَقَدِيِّ وَغَيْرِهِمَا وَفِي حَدِيثِهِ غَرَائِبُ وَمَنَاكِيرُ تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ مِنْهَا. مُحْمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ. أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ الْبَلْخِيُّ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ الْبَلْخِيُّ الْأَصْلِ رَوَى عَنِ الْفَلَّاسِ وَبِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ وَعَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ وَابْنُ الْجِعَابِيِّ، كَذَّبَهُ ابْنُ نَاجِيَةَ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. أَبُو بَكْرٍ الضَّبِّيُّ الْقَاضِي الْمَعْرُوفُ بِوَكِيعٍ أَبُو بَكْرٍ الضَّبِّيُّ الْقَاضِي الْمَعْرُوفُ بِوَكِيعٍ كَانَ عَالِمًا فَاضِلًا عَارِفًا بِأَيَّامِ النَّاسِ فَقِيهًا قَارِئًا نَحْوِيًّا لَهُ مُصَنَّفَاتٌ مِنْهَا كِتَابُ " الْعَدَدِ " وَلِيَ الْقَضَاءَ بِالْأَهْوَازِ وَحَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ وَالزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ وَغَيْرِهِمَا، وَعَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ وَأَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ وَغَيْرُهُمَا، وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ: إِذَا مَا غَدَتْ طَلَّابَةُ الْعِلْمِ تَبْتَغِي مِنَ الْعِلْمِ يَوْمًا مَا يُخَلَّدُ فِي الْكُتْبِ غَدَوْتُ بِتَشْمِيرٍ وَجِدٍّ عَلَيْهِمْ وَمِحْبَرَتِي أُذْنِي وَدَفْتَرُهَا قَلْبِي وَفِيهَا مَاتَ كُنَيْزٌ الْمُغَنِّي، وَهُوَ مَشْهُورٌ بِالْحِذْقِ فِي الْغِنَاءِ. ( كُنَيْزٌ بِضَمِّ الْكَافِ وَفَتْحِ النُّونِ وَآخِرُهَا زَايٌ ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه