التاريخ 3716
سنة أربع وثلاثمائة
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة أربع وثلاثمائة مِنَ الْأَكَابِرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ، بْنِ [أَيُّوبَ أَبُو] إِسْحَاقَ الْمُخَرِّمِيُّ : حَدَّثَ عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ، وَسَرِيٍّ السَّقَطِيِّ وَغَيْرِهِمَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلَيُّ: كَانَ صَدُوقًا، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، حَدَّثَ عَنْ قَوْمٍ ثِقَاتٍ أَحَادِيثَ بَاطِلَةً. وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ [أَبُو إِسْحَاقَ] الْجَوْزِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالتُّوزِيِّ : سَمِعَ بِشْرَ بْنَ الْوَلِيدِ الْقَاضِيَ، وَعَبْدَ الْأَعْلَى بْنَ حَمَّادٍ النَّرْسِيَّ، وَمُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى، وَابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ فِي آخَرِينَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُنَادِي، وَأَبُو عَلِيٍّ ابْنُ الصَّوَّافِ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَقِيلَ: [بَلْ] فِي سَنَةِ ثَلَاثَةٍ. إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، أَبُو يَعْقُوبَ الْمَعْرُوفُ بِالْمَنْجَنِيقِيِّ الْوَرَّاقُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، أَبُو يَعْقُوبَ الْمَعْرُوفُ بِالْمَنْجَنِيقِيِّ الْوَرَّاقُ : حَدَّثَ عَنْ هَنَّادٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِمَا. رَوَى عَنْهُ جَعْفَرٌ الْخَلَدِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَكَانَ صَدُوقًا صَالِحًا زَاهِدًا. وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو الْحَسَنِ الْأَنْدَلُسِيُّ الرُّعَيْنِيُّ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو الْحَسَنِ الْأَنْدَلُسِيُّ الرُّعَيْنِيُّ: سَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَإِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّ، وَكَانَ عَاقِلًا فَهِمًا، عَارِفًا بِاللُّغَةِ. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ، أَبُو مِنْحَدِمَ الْفَارِسِيُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ، أَبُو مِنْحَدِمَ الْفَارِسِيُّ : سَمِعَ دَاوُدَ بْنَ رَشِيدٍ. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ، وَكَانَ ثِقَةً صَادِقًا عَابِدًا زَاهِدًا صَالِحًا. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ شِيرْزَاذَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ شِيرْزَاذَ، [أَبُو بَكْرٍ] الْبُورَانِيُّ : قَاضِي تَكْرِيتَ، حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ صَاحِبِ وَكِيعٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، [وَلُوَيْنٍ] وَغَيْرِهِمْ. وعن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الدِّينَوَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ يُوسُفَ السَّهْمِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ الْبُورَانِيِّ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَلَكِنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ شُيُوخٍ ضُعَفَاءَ. قَالَ ابْنُ ثَابِتٍ: وَقَرَأْتُ فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بِخَطِّهِ، تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الْبُورَانِيُّ يَوْمَ الْأَحَدِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَدُفِنَ الْعَصْرَ فِي مَقَابِرِ الْقَطِيعَةِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ صَفَرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَنْصُورٍ، أَبُو جَعْفَرٍ الدُّورِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَنْصُورٍ، أَبُو جَعْفَرٍ الدُّورِيُّ : سَمِعَ أَبَاهُ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيَّ وَغَيْرَهُمَا. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ لَبِيدِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ عُطَارِدَ بْنِ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ، أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ الْمِصْرِيُّ يُلَقَّبُ فَرُّوجَةَ : قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ. رَوَى عَنْهُ الْجَعَّابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ ثِقَةً حَافِظًا. [وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ]. مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْقُنَّبِيطِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْقُنَّبِيطِيُّ : سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيَّ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيَّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ. وَكَانَ ثِقَةً، تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ. يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو يَعْقُوبَ الرَّازِيُّ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو يَعْقُوبَ الرَّازِيُّ: صَحِبَ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ، وَسَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ. وعن أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: قِيلَ لِي: إِنَّ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ يَعْرِفُ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ، فَدَخَلْتُ مِصْرَ، فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ فَبَصَرَ بِي وَأَنَا طَوِيلُ اللِّحْيَةِ وَمَعِي رَكْوَةٌ طَوِيلَةٌ، فَاسْتَبْشَعَ مَنْظَرِي فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيَّ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ صَاحِبُ كَلَامٍ، فَنَاظَرَ ذَا النُّونِ فَلَمْ يَقُمْ ذُو النُّونِ بِالْحُجَجِ عَلَيْهِ، فَأَخَذْتُهُ إِلَيَّ وَنَاظَرْتُهُ فَقَطَعْتُهُ فَعَرَفَ ذُو النُّونِ فَضْلِي، فَقَامَ إِلَيَّ وَعَانَقَنِي وَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيَّ وَهُوَ شَيْخٌ وَأَنَا شَابٌّ، وَقَالَ: اعْذُرْنِي فَلَمْ أَعْرِفْكَ، فَعَذَرْتُهُ وَخَدَمْتُهُ سَنَةً، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ رَأْسِ السَّنَةِ، قُلْتُ لَهُ: يَا أُسْتَاذُ قَدْ خَدَمْتُكَ وَقَدْ وَجَبَ حَقِّي عَلَيْكَ، وَقِيلَ لِي إِنَّكَ تَعْرِفُ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ وَقَدْ عَرَفْتَنِي فَلَا تَجْدُ لَهُ مَوْضِعًا مِثْلِي فَأُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنِي إِيَّاهُ. قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي ذُو النُّونِ وَلَمْ يُجِبْنِي وَكَأَنَّهُ أَوْمَى إِلَيَّ أَنَّهُ يُخْبِرُنِي، قَالَ: فَتَرَكَنِي بَعْدَ ذَلِكَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيَّ مِنْ بَيْتِهِ طَبَقًا وَمِكَبَّةً مَشْدُودًا فِي مِنْدِيلٍ، وَكَانَ ذُو النُّونِ يَسْكُنُ الْجِيزَةَ، فَقَالَ: تَعْرِفُ فُلَانًا صَدِيقَنَا فِي الْفُسْطَاطِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأُحِبُّ أَنْ تُؤَدِّيَ هَذَا إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ الطَّبَقَ وَهُوَ مَشْدُودٌ وَجَعَلْتُ أَمْشِي طُولَ الطَّرِيقِ وَأَنَا مُتَفَكِّرٌ فِيهِ مِثْلَ ذِي النُّونِ يُوَجِّهُ إِلَى فُلَانٍ تُرَى إِيشِ هُوَ؟ قَالَ: فَلَمْ أَصْبِرْ إِلَى أَنْ بَلَغْتُ الْجِسْرَ، فَحَلَلْتُ الْمِنْدِيلَ وَرَفَعْتُ الْمِكَبَّةَ، فَإِذَا فَأْرَةٌ قَفَزَتْ مِنَ الطَّبَقِ وَمَرَّتْ قَالَ: فَاغْتَظْتُ غَيْظًا شَدِيدًا، وَقُلْتُ: ذُو النُّونِ يَسْخَرُ بِي وَيُوَجِّهُ مَعَ مِثْلِي فَأْرَةً، فَرَجَعْتُ عَلَى ذَلِكَ الْغَيْظِ، فَلَمَّا رَآنِي عَرَفَ مَا بِي، فَقَالَ: يَا أَحْمَقُ، إِنَّمَا جَرَّبْنَاكَ، ائْتَمَنْتُكَ عَلَى فَأْرَةٍ فَخُنْتَنِي عَلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ؟ سِرْ عَنِّي فَلَا أَرَاكَ. وعن مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفِيدُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: حَكَى لِي أَبُو خَلَفٍ الْوَزَّانُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ رُئِيَ فِي الْمَنَامِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي وَرَحِمَنِي فَقِيلَ: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِكَلِمَةٍ أَوْ بِكَلِمَاتٍ قُلْتُهَا عِنْدَ الْمَوْتِ، قُلْتُ: اللَّهُمَّ أَنَّى نَصَحْتُ النَّاسَ قَوْلًا وَخُنْتُ نَفْسِي فِعْلًا فَهَبْ لِي خِيَانَةَ فِعْلِي لِنُصْحِ قَوْلِي. تُوُفِّيَ يُوسُفُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. يَمُوتُ بْنُ الْمُزَرِّعِ الْعَبْدِيُّ يَمُوتُ بْنُ الْمُزْرِعِ بْنِ يَمُوتَ، أَبُو بَكْرٍ الْعَبْدِيُّ: مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، بَصْرِيٌّ قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْمَازِنِيِّ، وَأَبِي حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيِّ، وَأَبِي الْفَضْلِ الرِّيَاشِيِّ، وَكَانَ صَاحِبَ أَخْبَارٍ وَآدَابٍ وَمِلَحٍ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ الْجَاحِظِ، وَاسْمُهُ يَمُوتُ ثُمَّ تَسَمَّى مُحَمَّدًا، فَغَلَبَ الِاسْمُ الْأَوَّلُ عَلَيْهِ. وعن مُحَمَّدُ بْنُ الْيَزْدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي فِي كِتَابِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَمُوتَ بْنَ الْمُزْرِعِ يَقُولُ: بُلِيتُ بِالِاسْمِ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَبِي فَإِنِّي إِذَا عُدْتُ مَرِيضًا فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: مَنْ ذَا، قُلْتُ: أَنَا ابْنُ الْمُزْرِعِ وَأَسْقَطْتُ اسْمِي. مَاتَ يَمُوتُ بِطَبَرِيَّةَ، وَقِيلَ: بِدِمَشْقَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه