MajelisNoteدليل

التاريخ 3597

سنة ثمانين ومائتين من الهجرة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة تسع وسبعين ومائتين مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ الْأَزْهَرِ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْبِرْتِيُّ الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ الْأَزْهَرِ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْبِرْتِيُّ الْقَاضِي  . حَدَّثَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَبِي سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيِّ، وَأَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ فِي خَلْقِ كَثِيرٍ مِنَ الْبَغْدَادِيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ وَالْبَصْرِيِّينَ، وَكَانَ ثِقَةً  ، وَصَنَّفَ الْمُسْنَدَ، وَأَخَذَ الْفِقْهَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْجَوْزَجَانِيِّ صَاحِبِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِوَاسِطٍ، وَقِطْعَةٍ مِنْ أَعْمَالِ السَّوَادِ، ثُمَّ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِالشَّرْقِيَّةِ فِي أَيَّامِ الْمُعْتَمِدِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمُوَفَّقُ وَالِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ، وَقَدْ عَزَمَ عَلَى الِانْحِدَارِ إِلَى الْبَصْرَةِ أَنْ يَقْتَضِيَاهُ مَا فِي أَيْدِيهِمَا مِنَ الْوُقُوفِ، فَحَمَلَ إِلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ مَا كَانَ مِنْ قِبَلِهِ، وَاسْتَنْظَرَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْبِرْتِيُّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِيَجْمَعَ الْمَالَ، وَعَمَدَ إِلَى مَا كَانَ فِي يَدِهِ، فَدَفَعَهُ إِلَى مَنْ آنَسَ مِنْهُ رُشْدًا مِمَّنْ هَوَّلَهُ، وَإِلَى الْأُمَنَاءِ الَّذِينَ يَثِقُ بِهِمْ، فَلَمَّا طُولِبَ بِالْمَالِ قَالَ: سَلَّمْتُهُ إِلَى أَرْبَابِهِ وَمَا بَقِيَ عِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ، فَصُرِفَ عَنِ الْقَضَاءِ بِهَذَا السَّبَبِ. وَحَكَى الْعَلَاءُ بْنُ صَاعِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ وَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو الْعَبَّاسِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَافَحَهُ، وَقَبَّلَ بَيْنِ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ: "مَرْحَبًا بِالَّذِي يَعْمَلُ بِسُنَّتِي وَأَثَرِي". ثُمَّ لَزِمَ الْبِرْتِيُّ بَيْتَهُ، وَاشْتَغَلَ بِالتَّعَبُّدِ. وَتُوُفِّيَ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ مَدِينَةِ السَّلَامِ، فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، وَاسْمُهُ: مُوسَى بْنُ عِيسَى، أَبُو جَعْفَرٍ الْفَقِيهُ الْبَغْدَادِيُّ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، وَاسْمُهُ: مُوسَى بْنُ عِيسَى، أَبُو جَعْفَرٍ الْفَقِيهُ الْبَغْدَادِيُّ. أَحَدُ أَصْحَابِ الرَّأْيِ. أَخَذَ الْفِقْهَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ وَأَضْرَابِهِ [ وَنَزَلَ مِصْرَ ]، وَحَدَّثَ [ بِهَا ] عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَاحِ، وَغَيْرِهِمْ. وَكَانَ أُسْتَاذَ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ، وَكَانَ ضَرِيرًا قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَ بِحَدِيثٍ كَثِيرٍ مِنْ حِفْظِهِ، وَكَانَ ثِقَةً  ، وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ بِمِصْرَ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَبُو يَعْقُوبَ الصُّورِيُّ [إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَبُو يَعْقُوبَ الصُّورِيُّ. خُرَاسَانِيٌّ قَدِمَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ]. جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْبَدٍ الْوَرَّاقُ [جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْبَدٍ الْوَرَّاقُ. حَدَّثَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ، وَمُسَدَّدٍ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ مَخْلَدٍ، وَابْنُ السَّمَّاكِ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ]. حَامِدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَالِمٍ، أَبُو جَعْفَرٍ، يُعْرَفُ بِالثَّغْرِيِّ حَامِدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَالِمٍ، أَبُو جَعْفَرٍ، يُعْرَفُ بِالثَّغْرِيِّ. سَمِعَ مُعَاذَ بْنَ فَضَالَةَ، وَخَالِدَ بْنَ خِدَاشٍ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ، وَابْنُ مَخْلَدٍ، وَابْنُ السَّمَّاكِ، و [ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ] كَانَ ثِقَةً  . وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. زَكَرِيَّا بْنُ أَيُّوبَ، أَبُو يَحْيَى [زَكَرِيَّا بْنُ أَيُّوبَ، أَبُو يَحْيَى. مِنْ أَهْلِ أَنْطَاكِيَّةَ. قَدِمَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا. وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا صَالِحًا   ]. أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ أَيُّوبَ وَفِيهَا تُوُفِّيَ مِنَ الْأَعْيَانِ  : أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ أَيُّوبَ. الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْمَشْهُورُ بِالْعِبَادَةِ وَالزُّهْدِ. عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ مُصَنِّفُ الرَّدِّ عَلَى بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ فِيمَا ابْتَدَعَهُ مِنَ التَّأْوِيلِ لِمَذْهَبِ الْجَهْمِيَّةِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي " طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ ". وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ الْحَسَنَةِ فِي رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. قَالَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ وَشَيْخُنَا الذَّهَبِيُّ. وَهِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الْمُحَدِّثُ الْمَشْهُورُ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ حَدِيثِهِ طَرَفٌ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا