التاريخ 3588
سنة تسع وسبعين ومائتين
وَفَاةِ نَصْرٍ السَّامَانِيِّ وَفِي سنة تسع وسبعين ومائتين مَاتَ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّامَانِيُّ وَكَانَ سَامَانُ مَعَ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّعْوَةِ، وَهُوَ جَدُّ السَّامَانِيَّةِ، وَكَانَ يَنْتَسِبُ إِلَى الْأَكَاسِرَةِ، وَيَقُولُ إِنَّهُ مِنْ وَلَدِ بَهْرَامَ بْنِ أَرْدِشِيرَ بْنِ سَابُورَ، تُوُفِّيَ وَخَلَّفَ ابْنَهُ أَسَدًا، وَكَانَ ابْنُهُ أَسَدٌ فِي حَمْلَةِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاهَانَ حِينَ وَلَّاهُ الرَّشِيدُ خُرَاسَانَ، وَتُوُفِّيَ أَسَدٌ فِي وِلَايَتِهِ وَخَلَّفَ نُوحًا، وَأَحْمَدَ، وَيَحْيَى، وَإِلْيَاسَ فَوَلِيَ أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ فَرْغَانَةَ، وَنُوحٌ سَمَرْقَنْدَ، وَيَحْيَى بْنُ أَسَدٍ الشَّاشَ وَأَشْرُوسَنَةَ، وَإِلْيَاسُ هَرَاةَ، وَكَانَ أَحْمَدُ أَحْسَنَهُمْ سِيرَةً. تَوَلَّى فِي وِلَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ فَتُوُفِّيَ، وَخَلَّفَ سَبْعَةَ بَنِينَ، وَأَوْصَى إِلَى ابْنِهِ نَصْرٍ فَوَلِيَ ابْنُهُ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ مَا كَانَ إِلَى أَبِيهِ مِنْ سَمَرْقَنْدَ وَالشَّاشِ وَفَرْغَانَةَ، وَوَلِيَ أَخَاهُ إِسْمَاعِيلُ بُخَارَىَ وَأَعْمَالَهَا، هَؤُلَاءِ يُسَمَّوْنَ السَّامَانِيَّةَ. وَتُوُفِّيَ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ بِسَمَرْقَنْدَ، وَكَانَ أَدِيبًا فَاضِلًا. لَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ، مِنْهُ مَا قَالَ فِي رَافِعِ بْنِ هَرْثَمَةَ: أَخُوكَ فِيكَ عَلَى خُبْرٍ وَمَعْرِفَةٍ إِنَّ الذَّلِيلَ ذَلِيلٌ حَيْثُمَا كَانَا لَوْلَا زَمَانٌ خَئُونٌ فِي تَصَرُّفِهِ وَدَوْلَةٌ ظَلَمَتْ مَا كُنْتَ إِنْسَانًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه