التاريخ 3579
سنة ثمان وسبعين ومائتين
ذِكْرُ غَزْوِ الرُّومِ وَوَفَاةِ يَازْمَانَ وفِي سنة ثمان وسبعين ومائتين، فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، دَخَلَ أَحْمَدُ الْعُجَيْفِيُّ طَرَسُوسَ، وَغَزَا مَعَ يَازْمَانَ الصَّائِفَةَ، فَبَلَغُوا شَكَنْدَ، فَأَصَابَتْ يَازْمَانَ شَظِيَّةٌ مِنْ حَجَرِ مَنْجَنِيقٍ فِي أَضْلَاعِهِ، فَارْتَحَلَ عَنْهَا بَعْدَ أَنْ أَشْرَفَ عَلَى أَخْذِهَا، فَتُوُفِّيَ فِي الطَّرِيقِ مُنْتَصَفَ رَجَبٍ، وَحُمِلَ إِلَى طَرَسُوسَ فَدُفِنَ بِهَا. وَكَانَ قَدْ أَطَاعَ خُمَارَوَيْهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ طُولُونَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ خَلَفَهُ ابْنُ عُجَيْفٍ، وَكَتَبَ إِلَى خُمَارَوَيْهِ يُخْبِرُهُ بِمَوْتِهِ، فَأَقَرَّهُ عَلَى وِلَايَةِ طَرَسُوسَ، وَأَمَدَّهُ بِالْخَيْلِ، وَالسِّلَاحِ، وَالذَّخَائِرِ، وَغَيْرِهَا، ثُمَّ عَزَلَهُ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا ابْنَ عَمِّهِ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى بْنِ طُولُونَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه