التاريخ 3577
سنة ثمان وسبعين ومائتين
الْبَيْعَةِ لِلْمُعْتَضِدِ بِوِلَايَةِ الْعَهْدِ لَمَّا مَاتَ الْمُوَفَّقُ اجْتَمَعَ الْقُوَّادُ وَبَايَعُوا ابْنَهُ أَبَا الْعَبَّاسِ بِوِلَايَةِ الْعَهْدِ بَعْدَ الْمُفَوِّضِ ابْنِ الْمُعْتَمِدِ، وَلُقِّبَ الْمُعْتَضِدَ بِاللَّهِ، وَخُطِبَ لَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْمُفَوِّضِ، وَذَلِكَ لِسَبْعِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ صَفَرٍ، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ أَبِيهِ، وَجَعَلَ إِلَيْهِ مَا كَانَ إِلَى أَبِيهِ مِنَ الْوِلَايَةِ وَالْعَزْلِ وَالْقَطْعِ وَالْوَصْلِ وَالْعَقْدِ وَالْحَلِّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه