التاريخ 3536
سنة تسع وستين ومائتين
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة تسع وستين ومائتين مِنَ الْأَكَابِرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْكِنْدِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْكِنْدِيُّ . سَمِعَ عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ، وَقَبِيصَةَ فِي آخَرِينَ، وَكَانَ ثِقَةً ، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، [أَبُو إِسْحَاقَ] الْعُصْفُرِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، [أَبُو إِسْحَاقَ] الْعُصْفُرِيُّ. مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ وَهْبٍ، وَرَوَى عَنِ الْمِنْقَرِيِّ وَإِدْرِيسَ بْنِ يَحْيَى، وَكَانَتْ كُتُبُهُ قَدِ احْتَرَقَتْ، وَبَقِيَ مِنْهَا بَقِيَّةٌ، فَحَدَّثَ بِمَا بَقِيَ مَنْهَا وَهُوَ ثِقَةٌ رَضِيٌّ . تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُجَالِدِ بْنِ مَالِكٍ، أَبُو الْهَيْثَمِ الذُّهْلِيُّ الْأَمِيرُ خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُجَالِدِ بْنِ مَالِكٍ، أَبُو الْهَيْثَمِ الذُّهْلِيُّ الْأَمِيرُ . وَلِيَ إِمَارَةَ مُرْوَ، وَهَرَاةَ، وَغَيْرَهُمَا مِنْ بِلَادِ خُرَاسَانَ، ثُمَّ وَلِيَ إِمَارَةَ بُخَارَى، وَسَكَنَهَا، وَلَهُ آثَارٌ مَشْهُورَةٌ وَأُمُورٌ مَحْمُودَةٌ، وَكَانَ يُحِبُّ الْحَدِيثَ وَيَقُولُ: أَنْفَقْتُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَكَانَ قَدْ سَمِعَ مِنِ ابْنِ رَاهُوَيْهِ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ، فَلَمَّا اسْتَوْطَنَ بُخَارَى أَقْدَمَ إِلَى حَضْرَتِهِ حُفَّاظَ الْحَدِيثِ، مِثْلَ: مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيِّ، وَصَالِحٍ جَزَرَةَ، وَنَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّينَ، وَغَيْرِهِمْ، وَصَنَّفَ لَهُ نَصْرٌ مُسْنَدًا، وَكَانَ يَخْتَلِفُ مَعَ هَؤُلَاءِ الْمُسَمَّيْنَ إِلَى الْمُحْدَثِينَ. وَكَانَ يَمْشِي بِرِدَاءٍ وَنَعْلٍ، يَتَوَاضَعُ بِذَلِكَ، وَبَسَطَ يَدَيْهِ بِالْإِحْسَانِ إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ فَغَشُوهُ، وَقَدِمُوا عَلَيْهِ مِنَ الْآفَاقِ، وَأَرَادَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ أَنْ يَصِيرَ إِلَى حَضْرَتِهِ فَامْتَنَعَ، فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ بِاللَّفْظِ، فَأَخْرَجَهُ [ مِنْ بُخَارَى ] فَمَاتَ بِقَرْيَةٍ، وَكَأَنَّهُ عُوقِبَ بِمَا فَعَلَ بِالْبُخَارِيِّ، فَزَالَ مُلْكُهُ ، وَكَانَ قَدْ وَرَدَ بَغْدَادَ فَحَدَّثَ، فَسَمِعَ مِنْهُ وَكِيعٌ الْقَاضِي، وَأَبُو طَالِبٍ الْحَافِظُ وَابْنُ عُقْدَةَ، ثُمَّ اعْتَقَلَهُ السُّلْطَانُ فَحَبَسَهُ بِبَغْدَادَ، فَمَاتَ بِالْحَبْسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ السَّبَبُ أَنَّهُ اشْتَدَّ عَلَى الظَّاهِرِيَّةِ، وَمَالَ إِلَى يَعْقُوبَ بْنِ اللَّيْثِ الْقَائِمِ بِسِجِسْتَانَ، وَكَانَ ذَلِكَ سَبَبَ حَبْسِهِ. 1746 - ذُو الْكِفْلِ الزَّاهِدِ. رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ مِسْكِينِ بْنِ الْحَارِثِ، يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ. يَرْوِي عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ، وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو حَمْزَةَ الصُّوفِيُّ بَغْدَادِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو حَمْزَةَ الصُّوفِيُّ بَغْدَادِيُّ . مَوْلَى عِيسَى بْنِ أَبَانَ الْقَاضِي مِنْ كِبَارِ شُيُوخِ الصُّوفِيَّةِ، كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي جَامِعِ الرَّصَافَةِ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى جَامِعِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ عَالِمًا بِالْقِرَاءَاتِ خُصُوصًا قِرَاءَةَ أَبِي عَمْرٍو، وَجَالَسَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَكَانَ أَحْمَدُ إِذَا عَرَضَتْ مَسْأَلَةٌ يَقُولُ: مَا تَقَوُّلُ فِيهَا يَا صُوفِيُّ؟ وَجَالَسَ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَسَرِيًّا السَّقَطِيَّ، وَسَافَرَ مَعَ أَبِي تُرَابٍ النَّخْشَبِيِّ إِلَّا أَنَّهُ انْغَمَسَ فِي مَذَاهِبِ الصُّوفِيَّةِ، حَتَّى رُوِّينَا أَنَّهُ وَقَعَ فِي بِئْرٍ فَجَازَ قَوْمٌ، فَأَخَذُوا يَطِمُّوَنَهَا، فَرَأَى مِنَ التَّوَكُّلِ أَنْ لَا يَنْطِقَ، وَسُكُوتُهُ فِي مِثْلِ هَذَا يُخَالِفُ الشَّرْعَ. وَقَدْ قِيلَ إِنَّ الْوَاقِعَ فِي الْبِئْرِ أَبُو حَمْزَةَ الْخُرَاسَانِيُّ لَا الْبَغْدَادِيُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وعن أَبُو سَعِيدٍ الزِّيَادِيُّ قَالَ: كَانَ أَبُو حَمْزَةَ أُسْتَاذَ الْبَغْدَادِيِّينَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِبَغْدَادَ فِي هَذِهِ الْمَذَاهِبِ مِنْ صَفَاءِ الذِّكْرِ، وَجَمْعِ الْهَمِّ، وَالْمَحَبَّةِ، وَالشَّوْقِ، وَالْقُرْبِ، وَالْأُنْسِ، وَلَمْ يَسْبِقْهُ إِلَى الْكَلَامِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ بِبَغْدَادَ أَحَدٌ، وَمَا زَالَ حَسَنَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّاسِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ [ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَدُفِنَ بِبَابِ الْكُوفَةِ، وَقَدْ ذَكَرَ السَّلُمِيُّ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ ] وَثَمَانِينَ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ. مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ عِيسَى، أَبُو جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ عِيسَى، أَبُو جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ. سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى، وَرَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ، وَحَجَّاجَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرَهُمْ. رَوَى عَنْهُ: وَكِيعٌ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَغَيْرُهُمَا، وَكَانَ ثِقَةً مِنْ خِيَارِ النَّاسِ . وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. أَحْمَدُ بْنُ مُجَالِدٍ مَوْلَى الْمُعْتَصِمِ وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَحْمَدُ بْنُ مُجَالِدٍ مَوْلَى الْمُعْتَصِمِ، وَهُوَ مِنْ دُعَاةِ الْمُعْتَزِلَةِ، وَأَخَذَ الْكَلَامَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُبَشِّرٍ. سُلَيْمَانُ بْنُ حَفْصِ بْنِ أَبِي عُصْفُورٍ الْإِفْرِيقِيُّ ( وَفِيهَا تُوُفِّيَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَفْصِ بْنِ أَبِي عُصْفُورٍ الْإِفْرِيقِيُّ، وَكَانَ مُعْتَزِلِيًّا يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ، وَأَرَادَ أَهْلَ الْقَيْرَوَانِ، فَسَلَّمَ لِذَلِكَ، وَصَحِبَ بِشْرًا الْمَرِّيسِيَّ، وَأَبَا الْهُذَيْلِ، وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ ). وَفِيهَا تُوُفِّيَ: عِيسَى ابْنُ الشَّيْخِ ابْنِ السَّلِيلِ الشَّيْبَانِيُّ نَائِبُ أَرْمِينِيَّةَ وَدِيَارِ بَكْرٍ. وَأَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرًّهَاوِيُّ، أَحَدُ الضُّعَفَاءِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه