التاريخ 3471
سنة إحدى وستين ومائتين
وِلَايَةِ أَبِي السَّاجِ الْأَهْوَازَ وَفِي سنة إحدى وستين ومائتين وَلِيَ أَبُو السَّاجِ الْأَهْوَازَ، بَعْدَ مَسِيرَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهَا إِلَى فَارِسَ، وَأَمَرَ بِمُحَارَبَةِ الزَّنْجِ، فَسَيَّرَ صِهْرَهُ ( عَبْدَ الرَّحْمَنِ ) لِمُحَارَبَةِ الزَّنْجِ، فَلَقِيَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبَانٍ بِنَاحِيَةِ دَوْلَابَ، فَقُتِلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَانْحَازَ أَبُو السَّاجِ إِلَى نَاحِيَةِ عَسْكَرِ مُكْرَمٍ، وَدَخَلَ الزَّنْجُ الْأَهْوَازَ، فَقَتَلُوا أَهْلَهَا، وَسَبَوْا وَأَحْرَقُوا. ثُمَّ انْصَرَفَ أَبُو السَّاجِ عَمَّا كَانَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَهْوَازِ، وَحَرْبِ الزَّنْجِ، وَوَلَّاهَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ سِيمَا، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى انْصَرَفَ عَنْهَا مَعَ مُوسَى بْنِ بُغَا. وَفِيهَا وَلِيَ مُحَمَّدُ بْنُ أَوْسٍ الْبَلْخِيُّ طَرِيقَ خُرَاسَانَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه