MajelisNoteدليل

التاريخ 3456

سنة تسع وخمسين ومائتين

دُخُولِ الزَّنْجِ الْأَهْوَازَ   وَفِي سَنَةُ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، فِي رَجَبٍ، دَخَلَتِ الزَّنْجُ الْأَهْوَازَ، وَكَانَ سَبَبُهُ أَنَّ الْعَلَوِيَّ أَنْفَذَ عَلِيَّ بْنَ أَبَانٍ الْمُهَلَّبِيَّ، وَضَمَّ إِلَيْهِ الْجَيْشَ الَّذِي كَانَ مَعَ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحْرَانِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الشَّعْرَانِيِّ، وَسَيَّرَهُ إِلَى الْأَهْوَازِ. وَكَانَ الْمُتَوَلِّي لَهَا بَعْدَ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرٍ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَصْعَجُورُ، فَبَلَغَهُ خَبَرُ الزَّنْجِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، وَالْتَقَى الْعَسْكَرَانِ بِدَشْتِ مَيْسَانَ، فَانْهَزَمَ أَصْعَجُورُ، وَقُتِلَ مَعَهُ ثَيْرَكُ، وَجُرِحَ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَغَرِقَ أَصْعَجُورُ، وَأُسِرَ خَلْقٌ كَثِيرٌ، فِيهِمُ الْحَسَنُ بْنُ هَرْثَمَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحُمِلَتِ الرُّءُوسُ، وَالْأَعْلَامُ، وَالْأَسْرَى إِلَى الْخَبِيثِ، فَأَمَرَ بِحَبْسِ الْأَسْرَى، وَدَخَلَ الزَّنْجُ الْأَهْوَازَ، فَأَقَامُوا يُفْسِدُونَ فِيهَا، وَيَعِيثُونَ إِلَى أَنْ قَدِمَ مُوسَى بْنُ بُغَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا