MajelisNoteدليل

التاريخ 3358

سنة ثلاث وأربعين ومائتين

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ الْمُتَوَكِّلُ إِلَى دِمَشْقَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ عَلَى طَرِيقِ الْمَوْصِلِ، فَضَحَّى بِبَلَدٍ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيُّ: أَظُنُّ الشَّامَ تَشْمَتُ بِالْعِرَاقِ إِذَا عَزَمَ الْإِمَامُ عَلَى انْطِلَاقِ     فَإِنْ يَدَعِ الْعِرَاقَ وَسَاكِنِيهِ فَقَدْ تَبْلَى الْمَلِيحَةُ بِالطَّلَاقِ [ من حج بالناس هذه السنة ] وَحَجَّ بِالنَّاسِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُوسَى. وَحَجَّ جَعْفَرُ بْنُ دِينَارٍ وَهُوَ وَالِي الطَّرِيقِ وَأَحْدَاثِ الْمَوْسِمِ. خروج أهل طليطلة إلى طلبيرة وَفِيهَا خَرَجَ أَهْلُ طُلَيْطِلَةَ بِجَمْعِهِمْ إِلَى طَلَبِيرَةَ وَعَلَيْهَا مَسْعُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَرِيفُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَيَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْجُنُودِ، فَلَقِيَهُمْ، فَقَاتَلَهُمْ، فَانْهَزَمَ أَهْلُ طُلَيْطِلَةَ، وَقُتِلَ أَكْثَرُهُمْ، وَحُمِلَ إِلَى قُرْطُبَةَ سَبْعَ مِائَةِ رَأْسٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا