MajelisNoteدليل

التاريخ 3344

سنة ست وثلاثين ومائتين

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو إِسْحَاقَ الْأُدْمِيُّ الْقُرَشِيُّ الْحَرَّانِيُّ الْمَدَنِيُّ  . سَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَخَلْقًا [كَثِيرًا ]. رَوَى عَنْهُ: الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَثَعْلَبٌ، وَكَانَ ثِقَةً. وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا يُكَلِّمُهُ لِأَجْلِ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ فِي الْقُرْآنِ حِينَ صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِالْمَدِينَةِ. أَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَسَّامٍ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ  . سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةَ، وَهُشَيْمَ بْنَ بَشِيرٍ، وَغَيْرَهُمْ. سَمِعَ مِنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. تُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ  . هَرَوِيُّ الْأَصْلِ، أَقَامَ بِبَغْدَادَ، وَسَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ، وَهُشَيْمَ بْنَ بَشِيرٍ، وَابْنَ الْمُبَارَكِ، وَابْنَ عُيَيْنَةَ. رَوَى عَنْهُ: الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالدُّورِيُّ، وَالْحَرْبِيُّ، وَقَالَ يَحْيَى [بْنُ مَعِينٍ ] هُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. وَيَقُولُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الدِّيبَاجِيُّ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ شَرِيكٍ يَقُولُ: كَانَ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ مِنْ شِدَّةِ إِدْلَالِهِ بِالسُّنَّةِ يَقُولُ: لَوْ تَكَلَّمَتْ بَغْلَتِي لَقَالَتْ إِنَّهَا سُنِّيَّةٌ ! [قَالَ ]: فَأُخِذَ فِي الْمِحْنَةِ فَأَجَابَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: كَفَرْنَا وَخَرَجْنَا. تُوُفِّيَ أَبُو مَعْمَرٍ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. جَعْفَرُ بْنُ حَرْبٍ الْهَمْدَانِيُّ جَعْفَرُ بْنُ حَرْبٍ الْهَمْدَانِيُّ  . مُعْتَزِلِيٌّ بَغْدَادِيٌّ، دَرَسَ الْكَلَامَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى أَبِي الْهُذَيْلِ الْعَلَّافِ، وَكَانَ لِجَعْفَرٍ اخْتِصَاصٌ بِالْوَاثِقِ، وَصَنَّفَ كُتُبًا مَعْرُوفَةً عِنْدَ الْمُتَكَلِّمِينَ. الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أَحْمَدَ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو أَحْمَدَ  . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ [أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ] قَالَ: هُوَ أَخُو ذِي الرِّئَاسَتَيْنِ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ. وَكَانَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الرِّئَاسَةَ فِي الْمَجُوسِ، فَأَسْلَمَا وَأَبُوهُمَا أَيَّامَ الرَّشِيدِ، وَاتَّصَلُوا بِالْبَرَامِكَةِ، وَكَانَ سَهْلٌ مَضْمُومًا لِيَحْيَى بْنِ خَالِدٍ، وَضَمَّ يَحْيَى الْحَسَنَ وَالْفَضْلَ [ابْنَيْ سَهْلٍ ] إِلَى ابْنَيْهِ: الْفَضْلِ وَجَعْفَرٍ [يَكُونَانِ مَعَهُمَا ]، فَضَمَّ جَعْفَرٌ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ إِلَى الْمَأْمُونِ، وَهُوَ وَلِيُّ عَهْدٍ، فَغَلَبَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ إِلَى أَنْ قُتِلَ الْفَضْلُ بِخُرَاسَانَ، فَكَتَبَ الْمَأْمُونُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ بِبَغْدَادَ يُعَزِّيهِ بِأَخِيهِ، وَيُعَلِّمُهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَوْزَرَهُ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَلَا مِنْ سَائِرِ الْقُوَّادِ يُخَالِفُ لِلْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ أَمْرًا، وَلَا يَخْرُجُ لَهُ عَنْ طَاعَةٍ، إِلَى أَنْ بَايَعَ الْمَأْمُونُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا بِالْعَهْدِ، فَغَضِبَ بَنُو الْعَبَّاسِ وَخَلَعُوا الْمَأْمُونَ وَبَايَعُوا إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمَهْدِيِّ، فَلَمَّا جَاءَ الْمَأْمُونُ إِلَى بَغْدَادَ زَادَ فِي إِكْرَامِ الْحَسَنِ وَتَزَوَّجَ بِابْنَتِهِ بُورَانَ. وَقَالَ أَبُو مُزَاحِمٍ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَضَرْتُ الْحَسَنَ بْنَ سَهْلٍ وَقَدْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْتَشْفِعُ بِهِ فِي حَاجَةٍ فَقَضَاهَا، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ يَشْكُرُهُ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: عَلَامَ تَشْكُرُنَا وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ لِلْجَاهِ زَكَاةً، كَمَا أَنَّ لِلْمَالِ زَكَاةً ؟ ثُمَّ أَنْشَأَ الْحَسَنُ يَقُولُ: فُرِضَتْ عَلَيَّ زَكَاةً مَا مَلَكَتْ يَدِي وَزَكَاةَ جَاهِي أَنْ أُعِينَ وَأَشْفَعَا     فَإِذَا مَلَكْتَ فَجُدْ وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاجْهَدْ بِوُسْعِكَ كُلِّهِ أَنْ تَنْفَعَا وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ وَلَدِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ أَنَّهُ رَأَى سَقَّاءً يَمُرُّ فِي دَارِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَا حَالُكَ ؟ فَشَكَى إِلَيْهِ ضِيقَهُ، وَذَكَرَ أَنَّ لَهُ بِنْتًا يُرِيدُ زِفَافَهَا، فَأَخَذَ لِيُوَقِّعَ لَهُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَخْطَأَ فَوَقَعَ لَهُ بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَتَى بِهَا السَّقَّاءُ وَكِيلَهُ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، وَتَعَجَّبَ أَهْلُهُ مِنْهُ وَهَابُوا أَنْ يُرَاجِعُوهُ، فَأَتَوْا غَسَّانَ بْنَ عَبَّادٍ، وَكَانَ مِنَ الْكُرَمَاءِ، فَأَخْبَرُوهُ، فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْأَمِيرُ، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: لَيْسَ فِي الْخَيْرِ إِسْرَافٌ، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ السَّقَّاءُ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا رَجَعْتُ عَنْ شَيْءٍ خَطَّتْهُ يَدِي، فَصُولِحَ السَّقَّاءُ عَلَى جُمْلَةٍ مِنْهَا وَدُفِعَتْ إِلَيْهِ. تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ سَبَبُ وَفَاتِهِ أَنَّهُ شَرِبَ [مِنْ صَبِيحَةِ هَذَا الْيَوْمِ ] دَوَاءً فَأَفْرَطَ عَمَلُهُ فَمَاتَ وَقْتَ الظُّهْرِ وَلَهُ سَبْعُونَ سَنَةً. أَبُو عَلِيٍّ الْعَنْزِيُّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيلِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْعَنْزِيُّ  . حَدَّثَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَهُدْبَةَ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ، وَكَانَ صَدُوقًا صَاحِبَ أَدَبٍ وَأَخْبَارٍ، وَاسْمُ أَبِيهِ عَلِيٌّ، وَلَقَبُهُ: عَلِيلٌ، وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الذِّرَاعُ: أَنْشَدَنَا [الْحَسَنُ بْنُ عَلِيلٍ وَذَكَرَ أَنَّهَا لَهُ: ]. كُلُّ الْمُحِبِّينَ قَدْ ذَمُّوا السُّهَادَ وَقَدْ     قَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ طُوبَى لِمَنْ رَقَدَا فَقُلْتُ يَا رَبِّ لَا أَبْغِي الرُّقَادَ وَلَا     أَلْهُوهُ بِشَيْءٍ سِوَى ذِكْرِي لَهُ أَبَدًا إِنْ نِمْتُ نَامَ فُؤَادِي عَنْ تَذَكُّرِهِ     وَإِنْ سَهِرْتُ شَكَى قَلْبَيِ الَّذِي وَجَدَا تُوُفِّيَ الْحَسَنُ [فِي هَذِهِ السَّنَةِ ] بِسَامُرَّاءَ. أَبُو مُحَمَّدٍ الْيَمَامِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الرُّومِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْيَمَامِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الرُّومِيِّ  . سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنِ: الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَقَالَ: هُوَ صَدُوقٌ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْسَابُورِيُّ  . سَمِعَ غُنْدَرًا، وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَأَخَذَ عَنِ الْأَخْفَشِ وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ. أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ، أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ  . رَحَلَ فِي الْحَدِيثِ إِلَى الْكُوفَةِ، وَالْبَصْرَةِ، وَالْحِجَازِ، وَالْيَمَنِ. وَسَمِعَ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ. وَقَدِمَ بَغْدَادَ فَحَدَّثَ بِهَا عَنْ مَنْ سَمِعَ. فَرَوَى عَنْهُ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ. وَكَانَ لَمَّا قَدِمَ مَرْوَ يُرِيدُ التَّوَجُّهَ إِلَى الْغَزْوِ أُدْخِلَ عَلَى الْمَأْمُونِ، فَلَمَّا سَمِعَ كَلَامَهُ جَعَلَهُ مِنَ الْخَاصَّةِ، فَلَمْ يَزَلْ مُكَرَّمًا عِنْدَهُ إِلَى أَنْ أَرَادَ أَنْ يُظْهِرَ كَلَامَ جَهْمٍ، وَيَقُولَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَجُمِعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ، وَكَانَ عَبْدُ السَّلَامِ يَرُدُّ عَلَى أَهْلِ الْأَهْوَاءِ، وَكَلَّمَ بِشْرًا الْمَرِيسِيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ بَيْنَ يَدَيِ الْمَأْمُونِ، فَكَانَ الظَّفَرُ لَهُ، وَكَانَ يُنْسَبُ إِلَى التَّشَيُّعِ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَيَتَرَحَّمُ عَلَى عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَلَا يَذْكُرُ الصَّحَابَةُ إِلَّا بِالْجَمِيلِ. وَقَدْ أَنْكَرُوا عَلَيْهِ أَحَادِيثَ، وَضَعَّفُوهُ. مِنْهَا: حَدِيثُ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [قَالَ: ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا". وَسُئِلَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَقَالَ: مَا سَمِعْتُ بِهِ قَطُّ، وَمَا بَلَغَنِي إِلَّا عَنْهُ. وَاتَّهَمُوهُ بِوَضْعِ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ بِالْقَوْلِ وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ". مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُوُفِّيَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُعْرَفُ بِالْمُسَيَّبِيِّ  . كَانَ أَبُوهُ أَحَدَ الْقُرَّاءِ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ ﷺ. قَرَأَ عَلَى نَافِعٍ، فَأَمَا مُحَمَّدٌ فَإِنَّهُ سَكَنَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ ثِقَةٌ. وَرَوَى عَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَغَيْرُهُ. وَكَانَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ يَقُولُ: لَا أَعْلَمُ فِي قُرَيْشٍ كُلِّهَا أَفْضَلَ مِنَ الْمُسَيَّبِيِّ. قَالَ الْبَغَوِيُّ: مَاتَ الْمُسَيَّبِيُّ لِيَوْمَيْنِ بَقِيَا مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السُّلَمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السُّلَمِيُّ  . غَرِيبٌ مَجْهُولٌ، حَدَّثَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ حَدِيثًا مُنْكَرًا. وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "خِيَارُ أُمَّتِي عُلَمَاؤُهَا، وَخِيَارُ عُلَمَائِهَا رُحَمَاؤُهَا أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِلْجَاهِلِ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلْعَالِمِ ذَنْبًا وَاحِدًا، أَلَا وَإِنَّ الْعَالِمَ الرَّحِيمَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ نُورَهُ قَدْ أَضَاءَ يَمْشِي فِيهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ كَمَا يَسْرِي الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ". أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُعْرَفُ بِالصِّينِيِّ مُحَمَّدُ [بْنُ إِسْحَاقَ ] بْنِ يَزِيدَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، يُعْرَفُ بِالصِّينِيِّ  . حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْحَرْبِيِّ، وَرَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ وَغَيْرِهِمَا. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَغَيْرُهُ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَكَّةَ وَسَأَلْتُ عَنْهُ أَبَا عَوْنٍ، فَقَالَ هُوَ كَذَّابٌ فَتَرَكْتُ حَدِيثَهُ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ مَوْلَى بَنِي سُلَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، مَوْلَى بَنِي سُلَيْمٍ  . وَاسْمُ أَبِي خَلَفٍ: مُحَمَّدٌ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ. سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَغَيْرَهُ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ عَنْهُ أَبِي فَقَالَ: ثِقَةٌ صَدُوقٌ. مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَطَّافٍ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَطَّافٍ، أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ الْوَاعِظُ يُعْرَفُ بِالدُّعَاءِ  . حَدَّثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَغَيْرُهُ. وَاخْتَلَفُوا فِيهِ. تُوُفِّيَ فِي بَغْدَادَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِثَلَاثٍ مَضَيْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مَنْصُورُ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيِّ مَنْصُورُ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيِّ  . [قَالَ الْمُصَنِّفُ ] قَدْ ذَكَّرْنَا أَنَّهُ عَسْكَرَ بِكَلْوَاذَى سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ، وَسُمِّيَ الْمُرْتَضَى، وَدُعِيَ لَهُ عَلَى الْمَنَابِرِ، وَسُلِّمَ عَلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ، فَأَبَى ذَلِكَ وَقَالَ: أَنَا خَلِيفَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَأْمُونِ حَتَّى يَقْدَمَ. وَقَدْ تَوَلَّى أَعْمَالًا كَثِيرَةً مِنْهَا مِصْرُ، وَالْبَصْرَةُ، وَكَانَ يُحِبُّ الْعِلْمَ وَيُقَرِّبُ أَهْلَ الْحَدِيثِ، وَيَبَرُّ أَهْلَهُ وَيَبْعَثُ إِلَى يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ أَمْوَالًا كَثِيرَةً يُفَرِّقُهَا عَلَى الْمُحَدِّثِينَ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ  . عَمُّ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ. حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَغَيْرِهِمْ. [كَتَبَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، وَالْبَغَوِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً وَكَانَ عَالِمًا بِالنَّسَبِ، عَارِفًا لِأَيَّامِ الْعَرَبِ، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً. أَبُو مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْقَاضِي نَصْرُ بْنُ زِيَادِ بْنِ نُهَيْكٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْقَاضِي  . سَمِعَ ابْنَ الْمُبَارَكِ، وَجَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَخَارِجَةَ بْنَ مُصْعَبٍ وَغَيْرَهُمْ ]. وَتَفَقَّهَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، وَأَخَذَ الْأَدَبَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ، وَوَلِيَ قَضَاءَ نَيْسَابُورَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَلَمْ يَزَلْ مَحْمُودًا عِنْدَ السُّلْطَانِ وَالرَّعِيَّةِ، وَكَانَتْ كُتُبُ الْمَأْمُونِ إِلَيْهِ مُتَوَاتِرَةً. وَيَقُولُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيَّ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَالَوِيَّ يَقُولُ: كَانَ نَصْرُ بْنُ زِيَادٍ الْقَاضِي يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَيَقُولُ: لَوْلَا هَذَا لَمْ أَتَلَبَّسْ لَهُمْ بِعَمَلٍ لَكِنِّي إِذَا لَمْ أَلِ الْقَضَاءَ لَمْ أَقْدِرْ [عَلَيْهِ ]، وَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ، وَيَصُومُ الِاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسَ، وَالْجُمْعَةَ، وَلَا يَرْضَى مِنَ الْعِمَالِ حَتَّى يُؤَدُّوا حُقُوقَ النَّاسِ إِلَيْهِمْ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ يَوْمًا فَوَعَظَهُ، وَأَشَارَ فِي مَوْعِظَتِهِ بِأَنْ يَسْتَعْفِيَ ممَا هُوَ فِيهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا يَحْمِلُنِي عَلَى مَا أَنَا فِيهِ إِلَّا نُصْرَةُ الْمَلْهُوفِينَ، وَالْقُدْرَةُ عَلَى الِانْتِصَارِ لِلْمَظْلُومِينَ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَلَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَرَفَ لِي ذَلِكَ. قَالَ الْحَاكِمُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: قَالَ لِي نَصْرُ بْنُ زِيَادٍ الْقَاضِيَ: يَا أَبَا أَحْمَدَ، أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ سُمَّ عَلَى الْعَدْلِ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قُتِلَ عَلَى الْعَدْلِ، وَأَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قُتِلَ عَلَى الْعَدْلِ، وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قُتِلَ عَلَى الْعَدْلِ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ سُمَّ عَلَى الْعَدْلِ، يَأْبَى النَّاسُ أَنْ يَحْتَمِلُوا الْعَدْلَ. قَالَ الْحَاكِمُ: وَسَمِعْتُ [أَبَا حَامِدٍ ] أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئَ الْوَاعِظَ يَقُولُ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ مَشَايِخِنَا يَذْكُرُ أَنَّ رَجُلًا وَرَدَ هَرَاةَ فَرَفَعَ قِصَّةً إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: مَنْ خَصْمُكَ ؟ قَالَ: الْأَمِيرُ أَيَّدَهُ اللَّهُ، قَالَ: مَا الَّذِي تَدَّعِي عَلَيَّ ؟ قَالَ: ضَيْعَةٌ لِي بِهَرَاةَ غَصَبَنِيهَا وَالِدُ الْأَمِيرِ وَهِيَ الْيَوْمَ فِي يَدِهِ. قَالَ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟ قَالَ: إِنَّمَا تُقَامُ الْبَيِّنَةُ بَعْدَ الْحُكُومَةِ إِلَى الْقَاضِي، فَإِنْ رَأَى الْأَمِيرُ [أَنْ ] يَحْمِلَنِي وَإِيَّاهُ عَلَى حُكْمِ الْإِسْلَامِ. قَالَ: فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ بِالْقَاضِي نَصْرِ بْنِ زِيَادٍ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: ادَّعِ. قَالَ: فَادَّعَى الرَّجُلُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ نَصْرُ بْنُ زِيَادٍ، وَلَمْ يَسْمَعْ دَعْوَاهُ، فَعَلِمَ الْأَمِيرُ أَنَّهُ قَدِ امْتَنَعَ مِنْ سَمَاعِ الدَّعْوَى قَالَ: حَتَّى يَجْلِسَ الْخَصْمُ وَالْمُدَّعِي، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ مِنْ مَجْلِسِهِ، حَتَّى بَلَغَ مَعَ خَصْمِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ نَصْرٌ لِلْمُدَّعِي: ادَّعِ، فَقَالَ: أَيَّدَ اللَّهُ الْقَاضِيَ إِنَّ ضَيْعَةً لِي بِهَرَاةَ، وَذَكَرَهَا بِحُدُودِهَا وَحُقُوقِهَا، هِيَ لِي فِي يَدِ الْأَمِيرِ، فَقَالَ لَهُ الْأَمِيرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ: أَيُّهَا الرَّجُلُ، قَدْ غَيَّرْتَ الدَّعْوَى، إِنَّمَا ادَّعَيْتَ أَوَّلًا عَلَى أَبِي، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَمْ أَشْتَهِ أَنْ أَفْضَحَ وَالِدَ الْأَمِيرِ فِي مَجْلِسِ الْحُكْمِ، وَأَقُولَ وَالِدُ الْأَمِيرِ غَصَبَنِي عَلَيْهَا، وَأَنَّهَا الْيَوْمَ فِي يَدِ الْأَمِيرِ، فَسَأَلَ نَصْرُ بْنُ زِيَادٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ طَاهِرٍ عَنْ دَعْوَاهُ، فَأَنْكَرَ، فَالْتَفَتَ إِلَى الرَّجُلِ وَقَالَ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَمَا الَّذِي تُرِيدُهُ ؟ قَالَ: يَمِينُ الْأَمِيرِ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ. قَالَ: فَقَامَ الْأَمِيرُ إِلَى مَكَانِهِ وَأَمَرَ الْكَاتِبَ لِيَكْتُبَ إِلَى هَرَاةَ بِرَدِّ الضَّيْعَةِ عَلَيْهِ. تُوُفِّيَ نَصْرُ الدِّينِ بْنُ زِيَادٍ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَتِسْعِينَ سَنَةً. أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ  . كُوفِيٌّ سَكَنَ مَكَّةَ، وَقَدِمَ إِلَى مِصْرَ فِي وِكَالَةٍ تَوَكَّلَ بِهَا، فَحَدَّثَ بِمِصْرَ، وَكَتَبَ عَنْهُ وَرَجَعَ إِلَى مَكَّةَ، فَتُوُفِّيَ بِهَا فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَشَيْبَانُ الْأُبُلِّيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمَرْوَزِيُّ فَجْأَةً، فَوَلِيَ ابْنُهُ يُوسُفُ مَكَانَهُ عَلَى نِيَابَةِ أَرْمِينِيَّةَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا