MajelisNoteدليل

التاريخ 3314

سنة ثلاث وعشرين ومائتين

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   عُجَيْفُ بْنُ عَنْبَسَةَ عُجَيْفُ بْنُ عَنْبَسَةَ. قَائِدٌ كَبِيرٌ مِنَ الْقُوَّادِ، قَدْ ذَكَرْنَا فِي الْحَوَادِثِ أَنَّهُ خَامَرَ عَلَى الْخَلِيفَةِ، فَأُخِذَ وَمُنِعَ الْمَاءَ حَتَّى مَاتَ. وَرُوِيَ أَنَّهُ قُتِلَ وَطُرِحَ تَحْتَ حَائِطٍ. [أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، أَنْبَأَنَا التَّنُوخِيُّ، عَنْ أَبِيهِ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْجُرْجَانِيِّ أَنَّهُ تَحَدَّثَ فِي وِزَارَتِهِ لِلْمُعْتَصِمِ قَالَ: كُنْتُ أَتَوَلَّى ضِيَاعَ عُجَيْفٍ - وَهُوَ أَحَدُ الْقُوَّادِ - فَرَفَعَ عَلَيَّ أَنَّنِي جِئْتُ وَأَخْرَجْتُ الضِّيَاعَ، فَأَنْفَذَ إِلَيَّ، فَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَطُوفُ فِي دَارِهِ عَلَى ضِيَاعٍ فِيهَا، فَلَمَّا رَآنِي شَتَمَنِي وَقَالَ: أَخَرَّبْتَ الضِّيَاعَ، وَنَهَبْتَ الِارْتِفَاعَ؟! وَاللَّهِ لَأَقْتُلَنَّكَ، هَاتُوا السَّيَّافَ. فَأُحْضِرْتُ وَنُحِّيتُ لِلضَّرْبِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ذَهَبَ عَقْلِي وَبُلْتُ عَلَى سَاقِي، فَنَظَرَ كَاتِبُهُ إِلَيَّ، فَقَالَ: أَعَزَّ اللَّهُ الْأَمِيرَ، أَنْتَ مُشْتَغِلُ الْقَلْبِ بِهَذَا الْبِنَاءِ، وَضَرْبُ هَذَا أَوْ قَتْلُهُ فِي أَيْدِينَا لَيْسَ يَفُوتُ، فَتَأْمُرُ بِحَبْسِهِ، وَانْظُرْ فِي أَمْرِهِ، فَإِنْ كَانَتِ الرُّقْعَةُ صَحِيحَةً؛ فَلَيْسَ يَفُوتُكَ عِقَابُهُ، وَإِنْ كَانَتْ بَاطِلَةً لَمْ تَسْتَعْجِلِ الْإِثْمَ وَتَنْقَطِعْ عَمَّا أَنْتَ بِسَبِيلِهِ مِنَ الْمُهِمِّ. فَأَمَرَ بِي إِلَى الْحَبْسِ فَمَكَثْتُ أَيَّامًا، وَقَتَلَ الْمُعْتَصِمُ عُجَيْفًا، فَاتَّصَلَ الْخَبَرُ بِكَاتِبِهِ فَأَطْلَقَنِي، فَخَرَجْتُ وَمَا أَهْتَدِي إِلَى حَبَّةِ فِضَّةٍ فَمَا فَوْقَهَا، فَقَصَدْتُ صَاحِبَ الدِّيوَانِ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فَسُرَّ بِإِطْلَاقِي، وَقَلَّدَنِي عَمَلًا، فَنَزَلْتُ دَارًا، فَرَأَيْتُ مُسْتَحَمَّهَا غَيْرَ نَظِيفٍ، فَإِذَا تَلٌّ، فَجَلَسْتُ أَبُولُ عَلَيْهِ، وَخَرَجَ صَاحِبُ الدَّارِ، فَقَالَ لِي: أَتُدْرِي عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بُلْتَ؟ قُلْتُ: عَلَى تَلٍّ تُرَابٍ. فَضَحِكَ وَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ قُوَّادِ السُّلْطَانِ يُعْرَفُ بِعُجَيْفٍ سَخِطَ عَلَيْهِ، وَحَمَلَهُ مُقَيَّدًا، فَلَمَّا صَارَ هَا هُنَا قُتِلَ، وَطُرِحَ فِي هَذَا الْمَكَانِ تَحْتَ حَائِطٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الْعَسْكَرُ طَرَحْنَا الْحَائِطَ لِيُوَارِيَهُ مِنَ الْكِلَابِ، فَهُوَ وَاللَّهِ تَحْتَ هَذَا التَّلِّ التُّرَابِ. قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْ بَوْلِي خَوْفًا مِنْهُ وَمِنْ بَوْلِي عَلَى قَبْرِهِ]. أَحْمَدُ بْنُ الْحَكَمِ أَبُو عَلِيٍّ الْعَبْدِيُّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَكَمِ أَبُو عَلِيٍّ الْعَبْدِيُّ [الْبَغْدَادِيُّ]. رَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، وَشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: قَدِمَ مِصْرَ وَتُوُفِّيَ بِهَا فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. حَسَّانُ بْنُ غَالِبِ بْنِ نَجِيحٍ حَسَّانُ بْنُ غَالِبِ بْنِ نَجِيحٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الرُّعَيْنِيُّ. يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ، وَاللَّيْثِ، وَابْنِ لَهِيعَةَ، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ هَذِهِ السَّنَةَ. خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلَانَ خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلَانَ، أَبُو الْهَيْثَمِ الْمُهْلَّبِيُّ، مَوْلَى آلِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ. حَدَّثَ عَنْ مَالِكٍ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ. رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَغَيْرِهِ. وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ. أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ، أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ، ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ. كَانَ ضَامِنَ هَمَذَانَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، وَأَبُو الْأُسُودِ هُوَ حُمَيْدٌ جَدُّهُ. سَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَحَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَأَبَا عَوَانَةَ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا - وَكَانَ حَافِظًا مُتْقِنًا. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. الْعَبَّاسُ بْنُ الْمَأْمُونِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْمَأْمُونِ. قَدْ ذَكَرْنَا [فِي الْحَوَادِثِ] أَنَّهُ بُويِعَ فِي السِّرِّ، وَأَرَادَ قَتْلَ الْمُعْتَصِمِ، وَذَكَرْنَا كَيْفِيَّةَ هَلَاكِهِ. وَتُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ  : بَابَكُ الْخُرَّمِيُّ قُتِلَ وَصُلِبَ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، كَاتِبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا