MajelisNoteدليل

التاريخ 3294

سنة ثمان عشرة ومائتين

وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ عَادَ الْمَأْمُونُ إِلَى سَلَغُوسَ، وَوَجَّهَ ابْنَهُ الْعَبَّاسَ إِلَى طُوَانَةَ وَأَمَرَهُ بِبِنَائِهَا، وَكَانَ قَدْ وَجَّهَ الْفَعَلَةَ، فَابْتَدَؤُوا فِي بِنَائِهَا مِيلًا فِي مِيلٍ، وَجَعَلَ سُورَهَا عَلَى ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ، وَجَعَلَ لَهَا أَرْبَعَةَ أَبْوَابٍ وَجَعَلَ عَلَى كُلِّ بَابٍ حِصْنًا، وَكَتَبَ إِلَى الْبُلْدَانِ لِيَفْرِضُوا عَلَى كُلِّ بَلَدٍ جَمَاعَةً يَنْتَقِلُونَ إِلَى طُوَانَةَ، وَأَجْرَى لَهُمْ لِكُلِّ فَارِسٍ مِائَةَ دِرْهَمٍ، وَلِكُلِّ رَاجِلٍ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا