MajelisNoteدليل

التاريخ 3288

سنة سبع عشرة ومائتين

وَفِيهَا قَتَلَ الْمَأْمُونُ عَلِيَّ بْنَ هِشَامٍ، وَكَانَ سَبَبَ ذَلِكَ أَنَّ الْمَأْمُونَ كَانَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى أَذْرَبِيجَانَ وَغَيْرِهَا، كَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، فَبَلَغَهُ ظُلْمُهُ، وَأَخْذُهُ الْأَمْوَالَ، وَقَتْلُهُ الرِّجَالَ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ عُجَيْفَ بْنَ عَنْبَسَةَ، فَثَارَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ هِشَامٍ وَأَرَادَ قَتْلَهُ وَاللِّحَاقَ بِبَابَكَ، وَظَفِرَ بِهِ عُجَيْفٌ، وَقَدِمَ بِهِ عَلَى الْمَأْمُونِ فَقَتَلَهُ وَقَتَلَ أَخَاهُ حَبِيبًا فِي جُمَادَى الْأُولَى، وَطِيفَ بِرَأْسِ عَلِيٍّ فِي الْعِرَاقِ، وَخُرَاسَانَ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي الْبَحْرِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا