MajelisNoteدليل

التاريخ 3216

سنة ثمان ومائتين

وَفِيهَا سَيَّرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ صَاحِبُ الْأَنْدَلُسِ جَيْشًا إِلَى بِلَادِ الْمُشْرِكِينَ  ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُغِيثٍ، فَسَارُوا [ إِلَى ] أَلْبَةَ وَالْقِلَاعِ، فَنَهَبُوا بِلَادَ أَلْبَةَ وَأَحْرَقُوهَا، وَحَصَرُوا عِدَّةً مِنَ الْحُصُونِ، فَفَتَحُوا بَعْضَهَا، وَصَالَحَهُ بَعْضُهَا عَلَى مَالٍ وَإِطْلَاقِ الْأَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَغَنِمَ أَمْوَالًا جَلِيلَةَ الْقَدْرِ، وَاسْتَنْقَذُوا مِنْ أَسَارَى الْمُسْلِمِينَ وَسَبْيِهِمْ كَثِيرًا، فَكَانَ ذَلِكَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، وَعَادُوا سَالِمِينَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا