MajelisNoteدليل

التاريخ 3200

سنة سبع ومائتين

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ ذِكْرُ خُرُوجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بِالْيَمَنِ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ خَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ بِبِلَادِ عَكَّ فِي الْيَمَنِ، يَدْعُو إِلَى الرِّضَى مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ. وَكَانَ سَبَبَ خُرُوجِهِ أَنَّ الْعُمَّالَ بِالْيَمَنِ أَسَاءُوا السِّيرَةَ فِيهِمْ، فَبَايَعُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ هَذَا، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَأْمُونَ ذَلِكَ وَجَّهَ إِلَيْهِ دِينَارَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي عَسْكَرٍ كَثِيفٍ، وَكَتَبَ مَعَهُ بِأَمَانِهِ، فَحَضَرَ دِينَارٌ الْمَوْسِمَ، وَحَجَّ. ثُمَّ سَارَ إِلَى الْيَمَنِ، فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِأَمَانِهِ، فَقَبِلَهُ، وَدَخَلَ فِي طَاعَةِ الْمَأْمُونِ، وَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِ دِينَارٍ، فَخَرَجَ بِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ، فَمَنَعَ الْمَأْمُونُ عِنْدَ ذَلِكَ الطَّالِبِيِّينَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ، وَأَمَرَهُمْ بِلِبْسِ السَّوَادِ، وَذَلِكَ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا