التاريخ 3182
سنة أربع ومائتين
وَفِيهَا انْحَدَرَ السَّيِّدُ بْنُ أَنَسٍ الْأَزْدِيُّ مِنَ الْمَوْصِلِ إِلَى الْمَأْمُونِ، فَتَظَلَّمَ مِنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيُّ، وَذَكَرَ أَنَّهُ قَتَلَ إِخْوَتَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ، فَأَحْضَرَهُ الْمَأْمُونُ، فَلَمَّا حَضَرَ قَالَ: أَنْتَ السَّيِّدُ ؟ قَالَ: أَنْتَ السَّيِّدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنَا ابْنُ أَنَسٍ. فَاسْتَحْسَنَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَنْتَ قَتَلْتَ إِخْوَةَ هَذَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَوْ كَانَ مَعَهُمْ لَقَتَلْتُهُ لِأَنَّهُمْ أَدْخَلُوا الْخَارِجِيَّ بَلَدَكَ، وَأَعْلَوْهُ عَلَى مِنْبَرِكَ، وَأَبْطَلُوا دَعْوَتَكَ. فَعَفَا عَنْهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْمَوْصِلِ، وَكَانَ عَلَى الْقَضَاءِ بِهَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.