التاريخ 3126
سنة ثمان وتسعين ومائة
ذِكْرُ خِلَافِ نَصْرِ بْنِ شَبَثٍ الْعُقَيْلِيُّ عَلَى الْمَأْمُونِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ أَظْهَرَ نَصْرُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ شَبَثٍ الْعُقَيْلِيُّ الْخِلَافَ عَلَى الْمَأْمُونِ، وَكَانَ نَصْرٌ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ يَسْكُنُ ( كَيْسُومَ، نَاحِيَةَ ) شَمَالَيْ حَلَبَ، وَكَانَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِلْأَمِينِ، وَلَهُ فِيهِ هَوًى، فَلَمَّا قُتِلَ الْأَمِينُ أَظْهَرَ نَصْرٌ الْغَضَبَ لِذَلِكَ، وَتَغَلَّبَ عَلَى مَا جَاوَرَهُ مِنَ الْبِلَادِ، وَمَلَكَ سُمَيْسَاطَ، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَأَهْلِ الطَّمَعِ، وَقَوِيَتْ نَفْسُهُ، وَعَبَرَ الْفُرَاتَ إِلَى الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ، وَحَدَّثَتْهُ نَفْسُهُ بِالتَّغَلُّبِ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ مِنْهُ كَثُرَتْ جُمُوعُهُ، وَزَادَتْ عَمَّا كَانَتْ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ - تَعَالَى -. ( شَبَثٌ بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.