التاريخ 3041
سنة سبع وثمانين ومائة
غَزْوِ الرُّومِ وَفِي سنة سبع وثمانين ومائة دَخَلَ الْقَاسِمُ بْنُ الرَّشِيدِ أَرْضَ الرُّومِ فِي شَعْبَانَ، فَأَنَاخَ عَلَى قُرَّةَ، وَحَصَرَهَا، وَوَجَّهَ الْعَبَّاسَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ، فَحَصَرَ حِصْنَ سِنَانٍ، حَتَّى جَهِدَ أَهْلُهَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الرُّومُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَعِشْرِينَ أَسِيرًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنْ يَرْحَلَ عَنْهُمْ، فَأَجَابَهُمْ وَرَحَلَ عَنْهُمْ صُلْحًا. وَمَاتَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ بِأَرْضِ الرُّومِ. وَكَانَ يَمْلِكُ الرُّومَ حِينَئِذٍ امْرَأَةٌ اسْمُهَا رِينِي، فَخَلَعَتْهَا الرُّومُ وَمَلَّكَتْ نِقْفُورَ، وَتَزْعُمُ الرُّومُ أَنَّهُ مِنْ أَوْلَادِ جَفْنَةَ بْنِ غَسَّانَ، وَكَانَ قَبْلَ أَنْ يَمْلِكَ يَلِي دِيوَانَ الْخَرَاجِ، وَمَاتَتْ رِينِي بَعْدَ خَمْسَةِ أَشْهُرٍ مِنْ خَلْعِهَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.