دليل

التاريخ 2867

ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين ومائة

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ،  وَاسْمُ أَبِي عَبْلَةَ شِمْرُ بْنُ يَقْطَانَ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَيْسِيُّ ثُمَّ الْعُقَيْلِيُّ: مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، سَمِعَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، إِنَّا قَدْ عَرَفْنَاكَ صَغِيرًا وَخَبَرْنَاكَ كَبِيرًا، وَرَضِينَا بِسِيرَتِكَ وَحَالِكَ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أُخْلِطَكَ بِنَفْسِي وَبِخَاصَّتِي، وَأُشْرِكَكَ فِي عَمَلِي، وَقَدْ وَلَّيْتُكَ خَرَاجَ مِصْرَ، فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ رَأَيْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَجْزِيكَ وَيُثِيبُكَ وَكَفَى بِهِ جَازِيًا وَمُثِيبًا، وَأَمَّا الَّذِي [أَنَا] عَلَيْهِ فَمَا لِي بِالْخَرَاجِ تَصَرُّفٌ، وَمَا لِي عَلَيْهِ قُوَّةٌ. فَغَضِبَ حَتَّى اخْتَلَجَ وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: لِيَلِيَنِ طَائِعًا أَوْ لِيَلِينِ كَارِهًا، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكَلَامِ حَتَّى رَأَيْتُ غَضَبَهُ قَدِ انْكَسَرَ وَثَوْرَتَهُ قَدْ طُفِئَتْ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَأَتَكَلَّمُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَالَ فِي كِتَابِهِ إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا. الْآيَةَ. وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا غَضِبَ عَلَيْهِنَّ إِذَا أَبَيْنَ، وَلَا أَكْرَهَهُنَّ إِذْ كَرِهْنَ، وَمَا أَنَا بِحَقِيقٍ أَنْ تَغْضَبَ عَلَيَّ إِذْ أَبَيْتُ وَلَا تَكْرَهَنِي إِذْ كَرِهْتُ، فَضَحِكَ وَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، أَبَيْتُ إِلَّا رِفْقًا فَقَدْ أَعْفَيْنَاكَ وَرَضِينَا عَنْكَ. خُوَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ خُوَيْلَ بْنَ مُحَمَّدٍ - وَكَانَ عَابِدًا - يَقُولُ: كَانَ خُوَيْلًا قَدْ وَقَفَ لِلْحِسَابِ، فَقِيلَ: يَا خُوَيْلُ، قَدْ عَمَّرْنَاكَ سِتِّينَ سَنَةً، فَمَا صَنَعْتَ فِيهَا؟ فَجَمَعَ نَوْمَ سِتِّينَ سَنَةً مَعَ قَائِلَةِ النَّهَارِ فَإِذَا قِطْعَةٌ مِنْ عُمْرِي ذَهَبَتْ [فِي] نَوْمٍ، وَجَمَعْتُ سَاعَاتِ أَكْلِي فَإِذَا قِطْعَةٌ مِنْ عُمْرِي قَدْ ذَهَبَتْ فِي الْأَكْلِ، ثُمَّ جَمَعْتُ سَاعَاتِ وُضُوئِي فَإِذَا قِطْعَةٌ مِنْ عُمْرِي ذَهَبَتْ فِيهِ، ثُمَّ نَظَرْتُ فِي صَلَاتِي فَإِذَا صَلَاةٌ مَنْقُوصَةٌ وَصَوْمٌ مُخْرَقٌ، فَمَا هُوَ إِلَّا عَفْوُ اللَّهِ أَوِ الْهَلَكَةُ. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارِ بْنِ حِبَّانَ،  وَقِيلَ: ابْنُ يَسَارِ بْنِ كُوثَانَ الْمَدِينِيُّ، مَوْلَى قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: يَسَارٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، جَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ، وَهُوَ أَوَّلُ سَبْيٍ دَخَلَ الْمَدِينَةَ مِنَ الْعِرَاقِ، يُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ، وَقِيلَ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ. رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، وَسَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ [الصِّدِّيقِ]، وَأَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الْأَعْرَجَ، وَنَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَالزُّهْرِيَّ، وَغَيْرَهُمْ. وَكَانَ عَالِمًا بِالسِّيَرِ وَالْمَغَازِي وَأَيَّامِ النَّاسِ وَالْمُبْتَدَأِ وَقَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ. وَحَدَّثَ عَنْهُ كِبَارُ الْأَئِمَّةِ كَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ [الْأَنْصَارِيِّ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةَ، وَالْحَمَّادَيْنِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَشَرِيكِ] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرِهِمْ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: لَا يَزَالُ بِالْمَدِينَةِ عِلْمٌ جَمٌّ مَا كَانَ فِيهِمُ ابْنُ إِسْحَاقَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثِقَةً، وَضَعَّفَهُ فِي رِوَايَتِهِ. وَلِمَا رَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ حَدِيثًا قَالَ زَوْجُهَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: كَذِبَ، لَقَدْ دَخَلْتُ بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، وَمَا رَآهَا مَخْلُوقٌ حَتَّى لَحِقَتْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: لَعَلَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَزَوْجُهَا لَا يَعْلَمُ. وَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ كَذَّبَهُ أَيْضًا لِذَلِكَ. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ، قَالَ: قَدْ أَمْسَكَ عَنِ الِاحْتِجَاجِ بِرِوَايَاتِ ابْنِ إِسْحَاقَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ لِأَسْبَابٍ مِنْهَا أَنَّهُ كَانَ يَتَشَيَّعُ، وَيُنْسَبُ إِلَى الْقَدَرِ، وَيُدَلِّسُ فِي حَدِيثِهِ، فَأَمَّا الصِّدْقُ فَلَيْسَ بِمَدْفُوعٍ عَنْهُ. وَقَدْ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ رَجُلٌ قَدْ أَجْمَعَ الْكُبَرَاءُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى الْأَخْذِ مِنْهُ، وَقَدِ اخْتَبَرَهُ أَهْلُ الْحَدِيثِ فَرَأَوْا صِدْقًا وَخَيْرًا، مَعَ مَدْحِ ابْنِ شِهَابٍ لَهُ، وَقَدْ ذَاكَرْتُ دُحَيْمًا فِي قَوْلِ مَالِكٍ فِيهِ، فَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ لِلْحَدِيثِ إِنَّمَا هُوَ لِأَنَّهُ اتَّهَمَهُ بِالْقَدَرِ. وَقَدْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: كَانَ ابْنُ إِسْحَاقَ يُرْمَى بِالْقَدَرِ وَكَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَمَّنْ سَمِعَ مِنَ الْمَعْرُوفِينَ فَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ صَدُوقٌ، وَإِنَّمَا أُتِيَ مِنْ أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنِ الْمَجْهُولِينَ أَحَادِيثَ بَاطِلَةً. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَتَّهِمُ ابْنَ إِسْحَاقَ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: حَدِيثُهُ عِنْدِي صَحِيحٌ، قِيلَ لَهُ: فَكَلَامُ مَالِكٍ فِيهِ، فَقَالَ: مَالِكٌ لَمْ يُجَالِسْهُ وَلَمْ يَعْرِفْهُ، قِيلَ: فَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، فَقَالَ: الَّذِي قَالَ هِشَامٌ لَيْسَ بِحُجَّةٍ لَعَلَّهُ دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهُوَ غُلَامٌ فَسَمِعَ مِنْهَا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ابْنُ إِسْحَاقَ كَانَ يَشْتَهِي الْحَدِيثَ فَيَأْخُذُ كُتُبَ النَّاسِ فَيَضَعُهَا فِي كُتُبِهِ. وَكَانَ أَحْمَدُ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَلَا يَحْتَجُّ بِهِ فِي السُّنَنِ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَالسَّاجِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْفَلَّاسُ، وَابْنُ عَرَفَةَ: سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ: سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ. وَكَذَلِكَ قَالَ الْبُخَارِيُّ. مِسْعَرُ بْنُ كِدَامِ بْنِ ظُهَيْرٍ، أَبُو سَلَمَةَ: سَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيَّ. رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ. وَكَانَ عَالِمًا عَابِدًا كَثِيرَ الْبُكَاءِ. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: مَا لَقِيتُ أَحَدًا أُفَضِّلُهُ عَلَى مِسْعَرٍ. [أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ، قَالَ:] أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُجَاعُ بْنُ فَارِسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، سَمِعْتُ مِسْعَرًا يَقُولُ: مَنْ أَهَمَّتْهُ نَفْسُهُ تَبَيَّنَ ذَلِكَ عَلَيْهِ. قَالَ: جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،: أَتَيْتُ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ لِأَسْمَعَ مِنْهُ، فَكَأَنَّهُ رَجُلٌ [قَدْ] أُقِيمَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ لِيُلْقَى فِيهَا. قَالَ: أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، سَمِعْتُ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ آخِذٌ بِيَدِهِ وَهُمَا يَطُوفَانِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاتَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاسْتَبْشَرَ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ. تُوُفِّيَ مِسْعَرٌ بِالْكُوفَةِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَقِيلَ: فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَمَاسٍ،  وَقِيلَ: يُوسُفُ: وَكَانَ عَابِدًا مُجْتَهِدًا يَصُومُ الدَّهْرَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَكَانَ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ. قَالَ: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: كَانَ يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ مِنَ الْعُبَّادِ - أَوْ [قَالَ]: مِنْ خِيَارِ النَّاسِ - فَأَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ رَائِحٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْهَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ لِي بَصَرِي نِعْمَةً وَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ عَلَيَّ نِقْمَةٌ فَاقْبِضْهُ إِلَيْكَ. قَالَ: فَعَمِيَ، وَكَانَ يَرُوحُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَقُودُهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ، فَإِذَا اسْتَقْبَلَ بِهِ الْأُسْطُوَانَةَ اشْتَغَلَ الصَّبِيُّ بِلَعِبٍ مَعَ الصِّبْيَانِ فَإِنْ أَتَتْهُ حَاجَةٌ حَصَّبَهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ، فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ ضَحْوَةٍ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ حَسَّ فِي بَطْنِهِ بِشَيْءٍ فَحَصَّبَ الصَّبِيُّ فَاشْتَغَلَ عَنْهُ مَعَ الصِّبْيَانِ حَتَّى خَافَ الشَّيْخُ عَلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ كُنْتَ جَعَلْتَ لِي بَصَرِي نِعْمَةً وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نِقْمَةً فَسَأَلْتُكَ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ، وَقَدْ خَشِيَتُ الْفَضِيحَةَ فَرُدَّهُ [عَلَيَّ]. فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَحِيحًا يَمْشِي. قَالَ مَالِكٌ: فَرَأَيْتُهُ أَعْمَى وَرَأَيْتُهُ صَحِيحًا. [ الْوَفَيَاتُ ] وَفِيهَا مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَمُّهُ. وَفِيهَا مَاتَ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ أَيْضًا. وَفِيهَا مَاتَ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَالْحَضْرَمِيُّ. ( الْأَيْلِيُّ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَبِالْيَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ. وَالْعُقَيْلِيُّ بِضَمِّ الْعَيْنِ، وَفَتْحِ الْقَافِ ). وَفِيهَا تُوُفِّيَ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ،

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.