التاريخ 2856
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة
وَفِيهَا: شَخَصَ عُقْبَةُ بْنُ سَلْمٍ مِنَ الْبَصْرَةِ وَاسْتَخْلَفَ عَلَيْهَا ابْنَهُ نَافِعَ بْنَ عُقْبَةَ عَلَى الْبَحْرِينِ، فَقَتَلَ سُلَيْمَانَ بْنَ حَكِيمٍ الْعَبْدِيَّ وَسَبَى أَهْلَ الْبَحْرِينِ، وَبَعَثَ بِبَعْضِ مَنْ سَبَى مِنْهُمْ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ عِدَّةً، وَوَهَبَ بَقِيَّتَهُمْ لِلْمَهْدِيِّ، فَمَنَّ عَلَيْهِمْ وَأَعْتَقَهُمْ، وَكَسَا كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ ثَوْبَيْنِ مَرْوِيَّيْنِ، ثُمَّ عَزَلَ عُقْبَةَ عَنِ الْبَصْرَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.