التاريخ 2852
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة
ذِكْرُ قَتْلِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْعَبْدِيِّ . فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ عُقْبَةُ بْنُ سَلْمٍ مِنَ الْبَصْرَةِ وَاسْتَخْلَفَ عَلَيْهَا نَافِعَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ فَقَتَلَ سُلَيْمَانَ بْنَ حَكِيمٍ وَسَبَى أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ، وَأَنْفَذَ بَعْضَ السَّبْيِ وَالْأُسَارَى إِلَى الْمَنْصُورِ، فَقَتَلَ بَعْضَهُمْ وَوَهَبَ الْبَاقِينَ لِلْمَهْدِيِّ، فَأَطْلَقَهُمْ وَكَسَاهُمْ، ثُمَّ عَزَلَ عُقْبَةَ عَنِ الْبَصْرَةِ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَقْصِ عَلَى أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ. ( وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْمَنْصُورَ اسْتَعْمَلَ مَعْنَ بْنَ زَائِدَةَ الشَّيْبَانِيَّ عَلَى سِجِسْتَانَ هَذِهِ السَّنَةَ ). وَحَجَّ بِالنَّاسِ هَذِهِ السَّنَةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامِ، وَكَانَ هُوَ الْعَامِلَ بِمَكَّةَ وَالطَّائِفِ، وَعَلَى الْمَدِينَةِ الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَلَى الْبَصْرَةِ جَابِرُ بْنُ تَوْبَةَ الْكِلَابِيُّ، وَعَلَى الْكُوفَةِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَلَى مِصْرَ يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.