التاريخ 2842
ثم دخلت سنة خمسين ومائة من الهجرة
وَفِيهَا خَرَجَ بِالْأَنْدَلُسِ غِيَاثُ بْنُ الْمُسَيَّرِ الْأَسَدِيُّ بِنَائِحَةَ، فَجَمَعَ الْعُمَّالُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ جَمْعًا كَثِيرًا، وَسَارَ إِلَى غِيَاثٍ، فَوَاقَعَهُ، فَانْهَزَمَ غِيَاثٌ وَمَنْ مَعَهُ وَقُتِلَ غِيَاثٌ وَبُعِثَ بِرَأْسِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِقُرْطُبَةَ ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.