التاريخ 2825
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: تَوْجِيهُ الْمَنْصُورِ حُمَيْدَ بْنَ قُحْطَبَةَ إِلَى أَرْمِينِيَّةَ لِحَرْبِ التُّرْكِ الَّذِينَ قَتَلُوا حَرْبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَاثُوا بِتَفْلِيسَ، فَسَارَ فَوَجَدَهُمْ قَدِ ارْتَحَلُوا، فَانْصَرَفَ وَلَمْ يَلْقَ مِنْهُمْ أَحَدًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.