التاريخ 2674
سنة ثلاثين ومائة
ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ غَزَا الصَّائِفَةَ هَذِهِ السَّنَةَ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ ، فَنَزَلَ الْعَمْقَ وَبَنَى حِصْنَ مَرْعَشٍ، وَفِيهَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالْبَصْرَةِ. وَحَجَّ بِالنَّاسِ هَذِهِ السَّنَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَكَانَ هُوَ أَمِيرَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالطَّائِفِ، وَكَانَ بِالْعِرَاقِ يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هُبَيْرَةَ، وَكَانَ عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ: الْحَجَّاجُ بْنُ عَاصِمٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَعَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ: عُبَادَةُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَكَانَ الْأَمِيرُ بِخُرَاسَانَ عَلَى مَا وَصَفْتُ. قُلْتُ: قَدْ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ هَاهُنَا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ حَجَّ بِالنَّاسِ، وَكَانَ أَمِيرَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَذُكِرَ فِيمَا تَقَدَّمَ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الْوَلِيدِ كَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَذُكِرَ فِي آخِرِ سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ أَنَّ عُرْوَةَ أَيْضًا كَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ وَالطَّائِفِ وَأَنَّهُ حَجَّ بِالنَّاسِ تِلْكَ السَّنَةَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.