التاريخ 2671
سنة ثلاثين ومائة
ذِكْرُ قَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى وَلَمَّا أَقَامَ ابْنُ عَطِيَّةَ بِالْمَدِينَةِ شَهْرًا سَارَ نَحْوَ الْيَمَنِ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ الْوَلِيدَ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى مَكَّةَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَقَصَدَ الْيَمَنَ، وَبَلَغَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَحْيَى طَالِبَ الْحَقِّ مَسِيرُهُ وَهُوَ بِصَنْعَاءَ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ بِمَنْ مَعَهُ، فَالْتَقَى هُوَ وَابْنُ عَطِيَّةَ فَاقْتَتَلُوا، فَقُتِلَ ابْنُ يَحْيَى وَحُمِلَ رَأَسُهُ إِلَى مَرْوَانَ بِالشَّامِ، وَمَضَى ابْنُ عَطِيَّةَ إِلَى صَنْعَاءَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.