MajelisNoteدليل

التاريخ 2636

ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائة

وَفِيهَا مَاتَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، وَقِيلَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ، وَقِيلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ، وَعُمُرُهُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الْجَزَرِيُّ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَفِيهَا مَاتَ أَبُو حَصِينٍ عُثْمَانُ بْنُ حَصِينٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، ( حَصِينٌ: بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَكَسْرِ الصَّادِ ). وَفِيهَا مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ الْأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو بَكْرٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَاسْمُ أَبِي هِنْدٍ دِينَارٌ مَوْلَى بَنِي قُشَيْرٍ أَبُو مُحَمَّدٍ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَحْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ [ أَبِي ] إِسْحَاقَ مَوْلَى الْحَضْرَمِيِّ، وَكَانَ إِمَامًا فِي النَّحْوِ وَاللُّغَةِ، تَعَلَّمَ ذَلِكَ مِنْ يَحْيَى بْنِ النُّعْمَانِ، وَكَانَ يَعِيبُ الْفَرَزْدَقَ فِي شِعْرِهِ وَيَنْسُبُهُ إِلَى اللَّحْنِ، فَهَجَاهُ الْفَرَزْدَقُ يَقُولُ: فَلَوْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مَوْلًى هَجَوْتُهُ وَلَكِنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَوْلًى مُوَالِيَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَقَدْ لَحَنْتَ أَيْضًا فِي قَوْلِكَ مُوَالِيَا، يَنْبَغِي أَنْ تَقُولَ: مَوْلًى مُوَالٍ. سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَبُو إِسْحَاقَ:   أَسْنَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَسٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ. وعَنْ شَيْبَةَ، قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَصُومُ الدَّهْرَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. تُوُفِّيَ سَعْدٌ بِالْمَدِينَةِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، أَبُو خَالِدٍ الْفَهْمِيُّ: أَمِيرُ مِصْرَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ. وَكَانَ ثَبَتًا فِي الْحَدِيثِ، تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ:   وُلِدَ لِثَلَاثِ سِنِينَ بَقِينَ مِنْ خِلَافَةِ عُثْمَانَ، وَأَجَازَ شُرَيْحٌ شَهَادَتَهُ وَحْدَهُ فِي وَصِيَّةٍ، وَكَانَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ اغْتَنِمُوا شَبَابَكُمْ وَقُوَّتَكُمْ، فَقَلَّمَا مَرَّ بِي فِي شَبَابِي لَيْلَةٌ لَا أَقْرَأُ فِيهَا أَلْفَ آيَةٍ، وَلَقِيَ مِنَ الصَّحَابَةِ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَجَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، وَحَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ، وَحُبَيْشَ بْنَ جُنَادَةَ، وَأَبُو جُحَيْفَةَ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ، وَجَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَذَا الْجَوْشَنِ، وَعُمَارَةَ بْنَ رُوَيْبَةَ، وَالْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَعَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، وَسَلَمَةَ بْنَ قَيْسٍ الْأَشْجَعِيَّ، وَسُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى. وَانْفَرَدَ أَبُو إِسْحَاقَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ ثَلَاثَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ غَيْرُهُ: أَحَدُهُمْ: عَبْدَةُ بْنُ جُرَيٍّ، وَيُقَالُ: عُبَيْدَةُ. وَالثَّانِي كُدَيْدٌ الضَّبِّيُّ. وَالثَّالِثُ مَطَرُ بْنُ عُكَامِسَ. فَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ عَدَّهُمْ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَبَى قَوْمٌ أَنْ تَكُونَ لَهُمْ صُحْبَةٌ. تُوُفِّيَ أَبُو إِسْحَاقَ يَوْمَ دُخُولِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ الْكُوفَةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً. وَتَغَيَّرَ أَبُو إِسْحَاقَ بِأَخَرَةٍ، وَالَّذِي سُمِعَ مِنْ حَدِيثِهِ فَهُوَ الْجَيِّدُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا