MajelisNoteدليل

التاريخ 2634

ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائة

ذِكْرُ شِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ تَوَجَّهَ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ وَلَاهِزُ بْنُ قُرَيْظٍ وَقَحْطَبَةُ إِلَى مَكَّةَ، فَلَقُوا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْإِمَامَ بِهَا وَأَوْصَلُوا إِلَى مَوْلًى لَهُ عِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ وَمِائَتَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَمِسْكًا وَمَتَاعًا كَثِيرًا، وَكَانَ مَعَهُمْ أَبُو مُسْلِمٍ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِإِبْرَاهِيمَ: هَذَا مَوْلَاكَ. وَفِيهَا كَتَبَ بُكَيْرُ بْنُ مَاهَانَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامِ أَنَّهُ فِي الْمَوْتِ، وَأَنَّهُ قَدِ اسْتَخْلَفَ أَبَا سَلَمَةَ حَفْصَ بْنَ سُلَيْمَانَ، وَهُوَ رِضًى لِلْأَمْرِ، فَكَتَبَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِي سَلَمَةَ يَأْمُرُهُ بِالْقِيَامِ بِأَمْرِ أَصْحَابِهِ، وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ خُرَاسَانَ ( يُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ قَدْ أَسْنَدَ ) أَمْرَهُمْ إِلَيْهِ، وَمَضَى أَبُو سَلَمَةَ إِلَى خُرَاسَانَ )، فَصَدَّقُوهُ وَقَبِلُوا أَمْرَهُ، وَدَفَعُوا إِلَيْهِ مَا اجْتَمَعَ عِنْدَهُمْ مِنْ نَفَقَاتِ الشِّيعَةِ وَخُمُسِ أَمْوَالِهِمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا