التاريخ 2388
سنة أربع وتسعين
وفي سَنَةُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ كَانَتِ الرَّجْفَةُ بِالشَّامِ. وَفِيهَا افْتَتَحَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ سَنْدَرَةَ مِنْ أَرْضِ الرُّومِ . وَفِيهَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فُتُوحَاتٍ عَظِيمَةً فِي دَوْلَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَلَى يَدَيْ أَوْلَادِهِ وَأَقْرِبَائِهِ وَأُمَرَائِهِ، حَتَّى عَادَ الْجِهَادُ شَبِيهًا بِأَيَّامِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ. وَفِيهَا افْتَتَحَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَرْضَ الْهِنْدِ، وَغَنِمَ أَمْوَالًا لَا تُعَدُّ وَلَا تُوصَفُ، وَقَدْ وَرَدَ فِي غَزْوِ الْهِنْدِ حَدِيثٌ رَوَاهُ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ وَغَيْرُهُ. وَفِيهَا كَانَتِ الزَّلَازِلُ بِالشَّامِ، وَدَامَتْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَخَرَّبَتِ الْبِلَادَ، وَكَانَ عِظَمُ ذَلِكَ فِي أَنْطَاكِيَّةَ. وَفِيهَا: أَخَذَ عُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ جَمَاعَةً مِنَ الْخَوَارِجِ فَقَتَلَهُمْ، وَبَعَثَ بِبَعْضِهِمْ فِي جَوَامِعِ إِلَى الْحَجَّاجِ، وَنَادَى: بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّنْ آوَى عِرَاقِيًّا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.