التاريخ 2371
سنة إحدى وتسعين
مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ: أُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ مَنْظُورِ بْنِ زَبَانَ. تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَتُوُفِّيَ عَنْهَا، فَخَلَفَ عَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. عمر بن يوسف عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ، أَخُو الْحَجَّاجِ. تُوُفِّيَ بِالْيَمَنِ وَالِيًا عَلَيْهَا. محمد بن الحجاج وَتُوُفِّيَ بَعْدَهُ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ: فَقَالَ الْحَجَّاجُ يَرْثِيهِ: وَحَسْبِي بَقَاءُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَيِّتٍ وَحَسْبِي بَقَاءُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ هَالِكْ إِذَا مَا أَتَيْتُ اللَّهَ عَنِّي رَاضِيًا فَإِنَّ شِفَاءَ النَّفْسِ فِيمَا هُنَالِكْ السائب بن يزيد وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ ثُمَامَةَ وَقَدْ حَجَّ بِهِ أَبُوهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ عُمْرُ السَّائِبِ سَبْعَ سِنِينَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. فَلِهَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ سِتٍّ. وَقِيلَ: ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. سهل بن سعد الساعدي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، صَحَابِيٌّ مَدَنِيٌّ جَلِيلٌ، تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ مِمَّنْ خَتَمَهُ الْحَجَّاجُ فِي عُنُقِهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ، هُوَ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي يَدِهِ لِيُذِلَّهُمْ كَيْلَا يَسْمَعَ النَّاسُ مِنْ رَأْيِهِمْ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ فِي الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: لَيْسَ فِي هَذَا خِلَافٌ. وَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.