التاريخ 2341
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين
عزل أبان بن عثمان عن إمرة المدينة وَفِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْهَا عَزَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ إِمْرَةِ الْمَدِينَةِ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ، وَوَلَّى عَلَيْهَا هِشَامَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيَّ، وَكَانَتْ وِلَايَةُ أَبَانٍ عَلَى الْمَدِينَةِ سَبْعَ سِنِينَ وَثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا، وَكَانَ عَلَى إِمْرَةِ بِلَادِ الْمَشْرِقِ بِكَمَالِهِ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، وَالنُّوَّابُ فِي الْأَقَالِيمِ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ، وَهُوَ مَشْغُولٌ عَنْ تَدْبِيرِ الْمَمَالِكِ بِحَرْبِ ابْنِ الْأَشْعَثِ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ كُلِّهَا. من حج بالناس هذه السنة قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ: وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ الَّذِي كَانَ نَائِبَ الْمَدِينَةِ. صلح المهلب من وراء النهر وَفِيهَا: صَالَحَ الْمُهَلَّبُ مَنْ وَرَاءَ النَّهْرِ عَلَى شَيْءٍ يُؤَدُّونَهُ وَفَصَلَ عَنْهُمْ. غزو محمد بن مروان أرمينية وَفِيهَا غَزَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ أَرْمِينِيَّةَ فَهَزَمَهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ الصُّلْحَ فَصَالَحَهُمْ، وَوَلَّى عَلَيْهِمْ أَبَا شَيْخٍ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فَغَدَرُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ، وَقِيلَ: بَلْ قَتَلُوهُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.