التاريخ 2306
سنة سبعين من الهجرة
يَوْمُ الشَّرْعَبِيَّةِ ثُمَّ الْتَقَوْا بِالشَّرْعَبِيَّةِ، وَعَلَى قَيْسٍ عُمَيْرُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَلَى تَغْلِبَ وَأَلْفَافِهَا ابْنُ هَوْبَرٍ، فَكَانَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ شَدِيدٌ، قُتِلَ يَوْمَئِذٍ عَمَّارُ بْنُ الْمُهَزَّمِ السُّلَمِيُّ، وَكَانَ لِتَغْلِبَ عَلَى قَيْسٍ، قَالَ الْأَخْطَلُ: وَلَقَدْ بَكَى الْجَحَّافُ لَمَّا أَوْقَعَتْ بِالشَّرْعَبِيَّةِ إِذْ رَأَى الْأَهْوَالَا يَعْنِي أَوْقَعَتِ الْخَيْلُ. وَالشَّرْعَبِيَّةُ: مِنْ بِلَادِ تَغْلِبَ. وَالشَّرْعَبِيَّةُ أَيْضًا: بِبِلَادِ مَنْبِجَ، فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: إِنَّ هَذِهِ الْوَقْعَةَ كَانَتْ بِبِلَادِ مَنْبِجَ، وَذَلِكَ خَطَأٌ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.