التاريخ 2122
خلافة معاوية بن أبي سفيان
غَزْوِ الْمُهَلَّبِ السِّنْدَ وَفي سنة أربع وأربعين غَزَا الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ ثَغْرَ السِّنْدِ فَأَتَى بَنَّةَ وَالْأَهْوَازَ، وَهُمَا بَيْنَ الْمُلْتَانِ وَكَابُلَ، فَلَقِيَهُ الْعَدُوُّ وَقَاتَلَهُ، وَلَقِيَ الْمُهَلَّبَ بِبِلَادِ الْقِيقَانِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَارِسًا مِنَ التُّرْكِ فَقَاتَلُوهُ فَقُتِلُوا جَمِيعًا، فَقَالَ الْمُهَلَّبُ: مَا جُعِلَ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمُ أَوْلَى بِالتَّشْمِيرِ مِنَّا ! فَحَذَفَ الْخَيْلَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ حَذَفَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَفِي يَوْمِ بَنَّةَ يَقُولُ الْأَزْدِيُّ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْأَزْدَ لَيْلَةَ بُيِّتُوا بِبَنَّةَ كَانُوا خَيْرَ جَيْشِ الْمُهَلَّبِ ؟
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.