التاريخ 2098
خلافة معاوية بن أبي سفيان
مُعَيْنٍ الْخَارِجِيِّ وَبَلَغَ الْمُغِيرَةَ أَنَّ مُعَيْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُرِيدُ الْخُرُوجَ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ، وَكَانَ اسْمُهُ مَعْنًا فَصُغِّرَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ، فَأُخِذَ وَحُبِسَ، وَبَعَثَ الْمُغِيرَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُهُ أَمْرَهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنْ شَهِدَ أَنِّي خَلِيفَةٌ فَخَلِّ سَبِيلَهُ. فَأَحْضَرَهُ الْمُغِيرَةُ وَقَالَ لَهُ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ خَلِيفَةٌ وَأَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ. فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، قَتَلَهُ قَبِيصَةُ الْهِلَالِيُّ، فَلَمَّا كَانَ أَيَّامَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ جَلَسَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ عَلَى بَابِ قَبِيصَةَ حَتَّى خَرَجَ فَقَتَلَهُ، وَلَمْ يُعْرَفْ قَاتِلُهُ حَتَّى خَرَجَ قَاتِلُهُ مَعَ شَبِيبِ بْنِ يَزِيدَ، فَلَمَّا قَدِمَ الْكُوفَةَ قَالَ: يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ أَنَا قَاتِلُ قَبِيصَةَ !
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.