MajelisNoteدليل

التاريخ 1784

زوجات النبي صلوات الله وسلامه عليه و ؓ

زَوْجَاتُ النَّبِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَ ؓ: وَقَدْ ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ زَوْجَاتِ النَّبِيِّ ﷺ فَعَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِخَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً  ، دَخَلَ مِنْهُنَّ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَاجْتَمَعَ عِنْدَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَمَاتَ عَنْ تِسْعٍ. ثُمَّ ذَكَرَ هَؤُلَاءِ التِّسْعَ اللَّاتِي ذَكَرْنَاهُنَّ، ؓ ". وَقَدْ بَسَطَ الْعُلَمَاءُ فِي الْكَلَامِ عَلَى زَوَاجِهِ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ ؓ، وَقَدْ كَانَ لَهُ ﷺ جَارِيَتَيْنِ هُمَا: مَارِيَّةُ أُمُّ وَلَدِهِ إِبْرَاهِيمَ ؓ، وَرَيْحَانَةُ ؓ. وَصَلِّ اللَّهُ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَسَلِّمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.