التاريخ 1772
قصة سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر بالخلافة
قِصَّةُ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَبَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ بِالْخِلَافَةِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَمَا الْمُسْلِمُونَ وَفِيهِمْ كِبَارُ الصَّحَابَةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مُنْشَغِلِينَ بِمَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ جَاءَهُمُ الْخَبَرُ بِاجْتِمَاعِ الْأَنْصَارِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ لِلنَّظَرِ فِي مَنْ يَخْلُفُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ إِلَيْهِمْ، وَتَشَاوَرَا مَعَهُمْ حَوْلَ مَنْ يَكُونُ خَلِيفَةَ النَّبِيِّ ﷺ، حَتَّى اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَى تَوْلِيَةِ الصِّدِّيقِ بَعْدَمَا تَكَلَّمَ فِيهِمْ فَلَمْ يَتْرُكْ فَضْلًا لِلْأَنْصَارِ إِلَّا وَذَكَرَهُ كَمَا ذَكَّرَهُمْ بِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَصَّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ وَالنَّاسُ تَبَعٌ لَهُمْ فِيهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.