التاريخ 1709
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ [قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: وَيُقَالُ: مَالِكُ بْنُ فُزَارَةَ، وَالصَّحِيحُ: ابْنُ مُرَارَةَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الرَّهَاوِيُّ. وَرَوَى عَطَاءُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ مُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: وَلَيْسَ مَالِكُ بْنُ مُرَارَةَ مَشْهُورًا فِي الصَّحَابَةِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ مَالِكُ بْنُ مُرَارَةَ رَسُولَ أَهْلِ الْيَمَنِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِإِسْلَامِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ، وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ مَالِكَ بْنَ مُرَارَةَ قَدْ بَلَّغَ الْخَبَرَ وَحَفِظَ الْغَيْبَ ].
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.