التاريخ 1703
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ [عَيَّاشَ] بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ؓ إِلَى الْيَمَنِ بِكِتَابٍ إِلَى الحارث ومسروح ونعيم بني عبد كلال مِنْ حِمْيَرَ. [وَاسْمُ أَبِي رَبِيعَةَ عَمْرُو بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ. هُوَ أَخُو أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ لِأُمِّهِ، أُمُّهُمَا أُمُّ الْجُلَاسِ، وَاسْمُهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ مَخْرَبَةَ بْنِ جَنْدَلِ بْنِ أُبَيْرِ بْنِ نَهْشَلِ بْنِ دَارِمٍ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ. كَانَ إِسْلَامُهُ قَدِيمًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَارَ الْأَرْقَمِ، وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مَعَ امْرَأَتِهِ].
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه