التاريخ 1690
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ ؓ إِلَى الْأَسْوَدِ وَطُلَيْحَةَ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ بْنِ مِرْدَاسِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ الْأَسَدِيُّ، يُكْنَى أَبَا الْأَزْوَرِ، وَيُقَالُ: أَبُو بِلَالٍ. كَانَ فَارِسًا شُجَاعًا مَطْبُوعًا، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ. وَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: تَرَكْتُ الْخُمُورَ وَضَرْبَ الْقِدَا حِ وَاللَّهْوَ تَعْلِلَةً وَانْتِهَالًا فَيَا رَبِّ لَا تُغْبِنْ صَفْقَتِي فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي بَدَالًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ! وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ بَعَثَهُ إِلَى بَنِي الصَّيْدَاءِ وَبَعْضِ بَنِي الدُّئِلِ. وَذَكَرَهُ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ فِي مُحَارَبَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ الرِّدَّةِ، قَالَ: حَارَبَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالرُّسُلِ وَالْكُتُبِ. قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَاتَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْأَسْوَدَ وَمُسَيْلِمَةَ وَطُلَيْحَةَ وَأَشْيَاعَهُمْ بِالرُّسُلِ، وَلَمْ يَشْغَلْهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ وَجَعٍ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالذَّبِّ عَنْ دِينِهِ، فَبَعَثَ وَبْرَ بْنَ يُحَنَّسَ إِلَى فَيْرُوزَ وَجُشَيْشٍ الدَّيْلَمِيِّ فِي جَمَاعَةٍ، ذَكَرْتُهُ وَذَكَرْتُ كُلًّا مِنْهُمْ فِي بَابِهِ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ فِي الرُّسُلِ. ثُمَّ قَالَ: يَعْنِي سَيْفَ بْنَ عُمَرَ: وَبَعَثَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ الْأَسَدِيَّ إِلَى عَوْفٍ الزُّرْقَانِيِّ مِنْ بَنِي الصَّيْدَاءِ وَسِنَانٍ الْأَسَدِيِّ ثُمَّ الْغَنْمِيِّ وَقُضَاعِيٍّ الدَّيْلَمِيِّ ].
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه