التاريخ 1683
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ - رِفَاعَةَ بْنَ زَيْدٍ ؓ إِلَى قَوْمِهِ [قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الضُّبَيْبِيُّ، مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَهْلُ النَّسَبِ: الضُّبَيْنِيُّ- بِالنُّونِ قَبْلَ الْيَاءِ الْأَخِيرَةِ مَنْ بَنِي ضُبَيْنَةَ مِنْ جُذَامٍ. قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ - فِي هُدْنَةِ الْحُدَيْبِيَةِ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قَوْمِهِ فَأَسْلَمُوا، وَعَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِوَاءً، وَأَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ- ﷺ غُلَامًا، وَكُتَبَ لَهُ كِتَابًا إِلَى قَوْمِهِ فَأَسْلَمُوا. يُقَالُ: إِنَّهُ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْغُلَامَ الْأَسْوَدَ الْمُسَمَّى مِدْغَمًا الْمَقْتُولَ بِخَيْبَرَ ].
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه