MajelisNoteدليل

التاريخ 1644

حجة الوداع

ذِكْرُ مُرُورِهِ ﷺ بِوَادِي عُسْفَانَ:   فَلَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِوَادِي عُسْفَانَ، قَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ أَيَّ وَادٍ هَذَا ؟ » قَالَ: «وَادِي عُسْفَانَ»، قَالَ: «لَقَدْ مَرَّ بِهِ هُودٌ، وَصَالِحٌ، عَلَى بَكْرَيْنِ أَحْمَرَيْنِ خَطْمُهُمَا لِيفٌ، وَأُزُرُهُمُ الْعَبَاءُ، وَأَرْدَيْتُهُمُ النِّمَارَ يُلَبُّونَ، يَحُجُّونَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا