MajelisNoteدليل

التاريخ 1527

عمرة الجعرانة

عُمْرَةُ الْجِعِرَّانَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ مُعْتَمِرًا وَذَلِكَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ بَعْدَ غَزْوِ الطَّائِفِ، وَقَبْلَ تَقْسِيمِ الْفَيْءِ، وَلَمَّا فَرَغَ مِنْ عُمْرَتِهِ ﷺ انْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ وَاسْتَخْلَفَ عَلَى مَكَّةَ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ فَحَجَّ بِالنَّاسِ تِلْكَ السَّنَةَ، وَقَدِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ الْهِجْرَةِ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا