دليل

التاريخ 151

باب ذكر ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام

مُلَخَّصُ قِصَّةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: نَبِيُّ اللَّهِ بْنُ خَلِيلِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَهُوَ الذَّبِيحُ عَلَى الصَّحِيحِ وَأَكْبَرُ أَبْنَاءِ أَبِيهِ، أُمُّهُ هَاجَرُ الْقِبْطِيَّةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ. وَقَدْ تَزَوَّجَ عَلَيْهِ السَّلَامُ امْرَأَةً مِنَ الْعَمَالِيقِ وَقَدْ أَمَرَهُ أَبُوهُ بِمُفَارَقَتِهَا فِي قِصَّةٍ فَفَارَقَهَا ثُمَّ تَزَوَّجَ السَّيِّدَةَ بِنْتَ مُضَاضِ بْنِ عَمْرٍو الْجُرْهُمِيُّ، وَهُوَ أَبُو الْعَرَبِ الْعَارِبَةِ وَكُلُّ الْعَرَبِ مِنْ نَسْلِهِ وَنَسْلِ وَلَدِهِ قَيْدَارَ أَوْ نَابِتٍ، وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِسْمَاعِيلَ نَبِيًّا بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ، وَبُعِثَ إِلَى الْعَمَالِيقِ وَجُرْهُمَ وَقَبَائِلِ الْيَمَنِ، فَنَهَاهُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، فَآمَنَتْ لَهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ وَكَفَرَ الْأَكْثَرُونَ، وَقَدْ أَثْنَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِ وَوَصَفَهُ بِالْحِلْمِ وَالصَّبْرِ وَصِدْقِ الْوَعْدِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالْأَمْرِ بِهَا لِأَهْلِهِ، وَمَاتَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمَكَّةَ وَدُفِنَ إِلَى جِوَارِ أُمِّهِ هَاجَرَ عَنْ عُمْرِ مِائَةٍ وَسَبْعَةٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَقَدْ أَوْصَى إِلَى أَخِيهِ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.